لغز الطبيبة المدفونة في المغرب.. كيف قادت إشارة هاتف وسفرة الزوج “الغامضة” إلى اكتشاف الجريمة ؟

أريفينو.نت/خاص
تتواصل فصول الجريمة المروعة التي هزت جماعة أولاد ازباير بإقليم تازة، حيث تم الكشف عن مستجدات مثيرة في قضية مقتل الطبيبة الشابة هدى أوعنان، التي عُثر على جثتها مدفونة في ظروف غامضة.
جريمة مروعة تهز أولاد ازباير!
الضحية، التي كانت تعمل كطبيبة بالمستشفى الغساني بمدينة فاس، عُرفت في محيطها المهني والشخصي بدماثة أخلاقها وكفاءتها. وقد بدأت خيوط القضية تتكشف بعد أن تقدم زوجها ووالدها ببلاغ رسمي عن اختفائها، لتبدأ معها رحلة البحث والتحري.
سفر الزوج المفاجئ.. تفاصيل تثير الشكوك!
ما زاد من غموض القضية وأثار شكوك المحققين هو إقدام زوج الضحية على السفر إلى فرنسا بعد ساعات قليلة فقط من تقديمه لبلاغ الاختفاء، وهو التصرف الذي اعتبره المحققون غير منطقي ويطرح العديد من علامات الاستفهام حول علاقته بالقضية.
هاتف الضحية والكلاب البوليسية.. خيوط كشفت المستور!
شكل تتبع إشارة هاتف الضحية نقطة التحول في التحقيقات. فبفضل استخدام وسائل تقنية متطورة، تمكنت مصالح الضابطة القضائية بفاس من تحديد آخر موقع للهاتف. وبعد انتقالها إلى عين المكان، تم الاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة التي قادت العناصر الأمنية مباشرة إلى حفرة بالقرب من منزل أسرة الضحية، حيث عُثر على جثتها مدفونة. ولا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة لكشف كافة ملابسات ودوافع هذه الجريمة البشعة.
