لغز “حلوى الموت” يتعقد بالناظور… ظهور ضحايا جدد ونزيف غامض يزيد من الكارثة وصاحب المحل يقلب الطاولة على الجميع!

اريفينو/خاص
تتواصل فصول قضية “حلوى الزجاج” المروعة التي هزت مدينة زايو، مع ظهور تطورات جديدة ومقلقة تزيد من غموض الحادث، وسط مطالب شعبية واسعة بالكشف عن الحقيقة الكاملة ومحاسبة المسؤولين.
صاحب المحل يكسر صمته… “تاريخي المهني نظيف والحادثة غير منطقية”
في آخر المستجدات، نفى صاحب المحل المتهم بتزويد الحلوى المشبوهة مسؤوليته عن الواقعة بشكل قاطع. وفي تصريح لموقع محلي، أكد أن خبرته الممتدة لـ 25 عاماً، والتي ورثها عن والده، لم تشهد أي حادث مماثل، مشدداً على أن “ما جرى لا يتسق مع طبيعة العمل” في محله، حيث من غير المنطقي، حسب قوله، أن تحتوي قطعة حلوى واحدة على زجاج بينما يتم إعداد عشر قطع بنفس المكونات والآلية دفعة واحدة.
تطور مقلق… ضحيتان جديدتان في المستشفى والفحص بالأشعة لا يكفي!
في تطور صحي خطير، استقبل مستشفى القرب بزايو يوم أمس الإثنين طفلين آخرين يعانيان من نزيف شرجي، مما يعزز بقوة الشكوك حول تناولهما لمواد حادة. ويأتي هذا بعد أن استقبل المستشفى يوم الأحد أزيد من 13 شخصاً، معظمهم أطفال، تعرضوا لآلام داخلية حادة بعد تناولهم لنفس الحلوى في حفل عيد ميلاد، تم نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى الإقليمي بالناظور لخطورة حالتهم. وتؤكد مصادر طبية أن كشف قطع الزجاج الصغيرة في الجسم معقد للغاية، حيث لا تظهر في الفحوصات الإشعاعية، مما يستدعي مراقبة سريرية دقيقة.
بين الإهمال والجريمة… التحقيقات جارية والأسئلة لا تزال معلقة
بينما ترجح التحقيقات الأولية أن الحادث قد يكون عرضياً نتيجة إهمال وليس عملاً جنائياً، لا تزال الأسئلة الكبرى معلقة في انتظار نتائج التحريات الأمنية المعمقة. من أين أتى الزجاج؟ كيف وصل إلى حلوى يفترض أنها معدة للأطفال؟ وهل ستكشف الأيام القادمة عن الحقيقة الكاملة وراء هذه المأساة التي حولت فرحة عيد ميلاد إلى كابوس؟
