لغز شتنبر.. قرار غامض يؤجل الدخول المدرسي بالناظور والأسعار تتهاوى بشكل غير مسبوق في المكتبات!

أريفينو.نت/خاص
تسود أجواء غير اعتيادية مختلف مدن وجماعات إقليم الناظور مع اقتراب الموعد المفترض لانطلاق الموسم الدراسي، حيث يمتزج ترقب أولياء الأمور باستغرابهم من متغيرين أساسيين طبعا هذا العام: انخفاض الأسعار وتأجيل موعد الدراسة.
مفاجأة في الأسواق.. شبح الغلاء يتراجع أمام جيوب الآباء!
على غير ما جرت به العادة في السنوات الأخيرة، شهدت أسعار اللوازم المدرسية هذا الموسم انخفاضاً طفيفاً وملموساً، وهو ما بعث نوعاً من الارتياح في صفوف الأسر. وحسب ما أكده مهنيون في قطاع بيع المستلزمات الدراسية، فإن هذا الانخفاض شمل بشكل خاص الدفاتر والأقلام والمحفظات، ما خفف قليلاً من العبء المالي الذي يرافق عادة هذه الفترة من السنة. وبدأت أعداد من الآباء والأمهات تتوافد بشكل تدريجي على المكتبات والأسواق المخصصة لاقتناء ما يلزم أبناءهم، مستغلين هذه المتغيرات السعرية الإيجابية.
سر المقاعد الفارغة.. ما الذي أخّر قرع الجرس المدرسي هذا العام؟
المفاجأة الثانية التي طبعت هذا الدخول المدرسي تمثلت في تأجيل موعد انطلاقه الفعلي، والذي كان مقرراً في الثالث من شتنبر. هذا التأخير، بحسب مصادر مطلعة، يُعزى بشكل مباشر إلى انخراط الأطر التربوية في ما يُعرف بـ”تكوينات الريادة”، وهي دورات تكوينية تشرف عليها الوزارة الوصية. ورغم أن الإقبال على شراء الأدوات المدرسية قد انطلق مع بداية الشهر، إلا أنه لا يزال يسير بوتيرة تدريجية، في انتظار اتضاح الرؤية بخصوص الموعد النهائي لعودة التلاميذ إلى فصولهم الدراسية، وسط تمنيات الجميع بموسم دراسي موفق وناجح.
