لنحارب ” كورونا ” بالتوقف عن نشر الفتنة و الإشاعة في صفوف الناس

أريفينو : فؤاد الحساني / 14 مارس 2020.
في المغرب ” كورونات ” و أخطر وباء من وباء ” كورونا هو الإشاعة لأنها سلاح فتاك و مدمر يقتل الإرادة و العزائم و تتسبب في نشر الفتنة و الهلع و عدم الاستقرار و تتسبب في أمراض نفسية أخطر من وباء كورونا و الإسلام في طبعة لعن الفتنة و من يوقظها.. هذه الفتنة هي ما نعيشه اليوم أمام تناسل الأخبار و تراكمها ونجد بعض المرضى النفسيين – شافهاهم الله – يسارعون في تركيب و إخراج سيناريوهات لإشاعاتهم و نشر سمومها داخل المجتمع كما عشناه بالأمس ( من أن الدولة سترش المباني بالمبيدات و أن حالات كورونا ظهرت هنا و هناك .. أضف إلى ذلك ما رافق المتاجر بالناظور التي تم إفراغها يوم أمس من السلع حيث سارع الناس لاقتناء مجموعة من الكيلوجرامات من الدقيق و العجائن و حتى أوراق المراحيض ) ترى هل هذا يتسبب في محاربة كورونا أم محاربة صحة الآدميين إن الوباء يحارب بالعلم و ليس بالجهل ومن لا يعرف فعليه بالكتمان ..و الحمد لله فالحكومة تعاملت مع الوباء بالحكمة و سنت خطة استباقية في كل الأحوال ووزارة الصحة تخبر الرأي العام بكل صغيرة و كبيرة و لا منفعة لها في إخفاء الحقيقة و ووزارة الاقتصاد تطمئن المغاربة بالسوق الداخلي من حيث توفر المنتوج و الوزارات الأخرى تتخذ الاحتياطات الأخرى لسلامة المواطنين كما تعاملت بذلك وزارة التعليم و الأوقاف و الشبيبة و الرياضة و العدل و الخارجية بل هرم السلطة في المغرب يتابع الحالة عن كثب لذا فما الدوافع لتخويف الناس و نشر الرعب في صفوف البسطاء و العامة من الناس إن الوباء حالة عرضية ستمر كما مرت كل الأوبئة التي عرفها العالم ما دام العلم موجود و العلماء على هذه البسيطة فالحل موجود لكن الأخطر الذي لا حل له هو تواجد الأميين و الجهلة الذين يفتون بالفتنة و الإشاعة و هذا أخطر الأوبئة التي تنخر المجتمع ككل .. و الحمد لله صباح اليوم كما نشرناه على موقعنا وكالات أنباء تستشهد بمتاجرنا في الناظور من حيث الحالة العادية و الهلع الذي أصابهم ..فكثيرا ما كانوا يتهموننا بالهمجية و الوحشية و دارت الأيام لنصبح مضرب الأمثال في السلوك الحسن لذا حاربوا كورونا بقتل الوباء الأخطر و هو الفتنة و الإشاعة .
