ليلة الهزة التي أيقظت الناظور.. هل الخطر الزلزالي قادم من إسبانيا؟ مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء يكشف الحقيقة الكاملة ويصدر بياناً مطمئناً!

أريفينو.نت/خاص
أثارت هزة أرضية بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر، سُجل مركزها قبالة سواحل ألميريا جنوب إسبانيا نهاية الأسبوع الماضي، حالة من القلق في صفوف سكان مدينة الناظور وعدد من مدن شمال المغرب كالحسيمة، زايو، الدريوش، تطوان، وطنجة، الذين شعروا بارتداداتها بشكل متفاوت.
بعد الهزة المحسوسة بالناظور.. خبير يوضح: “الوضع مستقر والنشاط في تراجع”
في تصريح يهدف إلى تبديد المخاوف، أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الوضع الزلزالي في المغرب مستقر تماماً بل ويظهر ميلاً نحو التراجع في الأسابيع الأخيرة. وأوضح جبور أن النشاط المسجل حالياً يظل أقل من المتوسط المعتاد، مع انخفاض عدد الهزات اليومية من 25 إلى حوالي 18 هزة، معظمها غير محسوس.
بالأرقام.. كيف انتقل تركيز الزلازل من سواحل الريف إلى الشاطئ الإسباني؟
أشار مدير المعهد إلى أن هذا التراجع يمثل عودة تدريجية إلى الحالة الطبيعية بعد فترة النشاط المكثف التي أعقبت زلزال الحوز. ومنذ بداية عام 2024، سجل المعهد حوالي 8500 هزة، وهو رقم يقل عن المسجل في سنوات سابقة تجاوزت 10 آلاف هزة. ولفت جبور الانتباه إلى تحول ملحوظ في تمركز النشاط الزلزالي، الذي انتقل من السواحل الشمالية للمملكة، بما فيها سواحل الريف، إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في إسبانيا.
لا داعي للقلق.. المراقبة مستمرة ولا مؤشرات على خطر قادم
بخصوص هزة ألميريا، بيّن الخبير أن شدتها المحسوسة في المدن المغربية، خاصة في المباني الشاهقة، لم تتجاوز 3 إلى 4 درجات على مقياس ميركالي. وفيما سُجلت هزات ارتدادية في الساحل الإسباني، لم يتم رصد أي توابع مقلقة في الجانب المغربي. وخلص جبور إلى دعوة المواطنين إلى الطمأنينة، مؤكداً أن الوضع يخضع لمراقبة مستمرة ودقيقة، ولا توجد حالياً أي مؤشرات تدعو للقلق بشأن المملكة.
