ليلتان من الجحيم.. دموع ودعوات أمام محكمة الناظور تكشف فصول الدراما الخفية لمعتقلي “جيل Z” بالعروي وهذا هو القرار الذي صدر في حقهم!

أريفينو.نت/خاص
عاشت عشرات الأسر بمدينة العروي نهاية أسبوع عصيبة، حبست فيها الأنفاس وترقبت مصير 28 من أبنائها، بينهم قاصرون، تم توقيفهم على خلفية أحداث الشغب المنسوبة لاحتجاجات “جيل Z” التي شهدتها المدينة مؤخراً.
ساعات من الرعب والدموع.. آباء وأمهات يعيشون كابوساً أمام أبواب المحكمة!
بعد قضائهم ليلتين كاملتين رهن الحراسة النظرية بمفوضية الشرطة، تم نقل الموقوفين صباح الجمعة إلى المحكمة الابتدائية بالناظور، لتتحول الأنظار والقلوب إلى هناك. أمضت العائلات ساعات طويلة من الانتظار الممزوج بالخوف والدعاء أمام أبواب المحكمة، في مشهد إنساني مؤثر. وبعد عرضهم على أنظار وكيل الملك، الذي قرر إحالة ملفات القاصرين على قاضي الأحداث، استمرت الجلسات الماراثونية إلى ما بعد صلاة المغرب، لتنتهي بقرار أثلج صدور الأغلبية، حيث تقرر متابعة معظم الموقوفين في حالة سراح، مع إيداع شاب واحد السجن المحلي وإرسال حدث آخر إلى مركز حماية الشبيبة.
درس مؤلم.. دعوات لمراقبة الأبناء وتحصينهم من فوضى العالم الافتراضي!
استقبلت الأسر قرار إطلاق السراح بدموع الفرح الممزوجة بالارتياح، بعد أن تم تحديد يوم الثلاثاء 7 أكتوبر كموعد لأولى جلسات المحاكمة. وفيما اعتبر متتبعون هذه الواقعة جرس إنذار للأسر حول خطورة الانجرار وراء دعوات التحريض الرقمية، عبر سكان من العروي عن أملهم في أن تكون هذه التجربة القاسية درساً ضرورياً يعزز دور الحوار الأسري في حماية الشباب من الانزلاقات الخطيرة مستقبلاً.
