مأساة تهز سجن سلوان: معتقل يصارع الموت بعد “فعل شنيع” والغموض يكتنف مصيره في حادثة صادمة!

أريفينو.نت/خاص
يشهد السجن المحلي بسلوان الناظور حالة من الاحتقان الشديد والغليان في صفوف نزلائه، وذلك بسبب ما يصفونه بسياسة اللامبالاة التي تنتهجها الإدارة الحالية للمؤسسة السجنية. وقد تصاعدت حدة التوتر بشكل ملحوظ بعد تسجيل عدة حالات وفاة داخل السجن، إضافة إلى التدهور الخطير في الوضع الصحي لعدد من المعتقلين الذين يعانون من مشاكل صحية تتطلب تدخلاً علاجياً فورياً وعاجلاً.
—
**صدمة تهز المستشفى: معتقل يصارع الموت بعد ابتلاعه بطاريات احتجاجاً على “الحكرة”!**
—
من بين الحالات المأساوية التي تبرز بقوة، تأتي وضعية المعتقل عبد الواحد بوترفاس، الذي يرقد حالياً في حالة حرجة للغاية بالمستشفى الجامعي بوجدة. وتدهورت حالته بعد أن أقدم على ابتلاع بطاريات داخل زنزانته، في خطوة احتجاجية يصفها مقربون منه بأنها جاءت نتيجة الإحساس بـ “الحكرة” والإهمال الممنهج داخل أسوار المؤسسة السجنية. وتفيد مصادر مطلعة أن بوترفاس لم يتلق العناية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، مما أدى إلى تدهور خطير وغير مسبوق لوضعه الصحي.
—
**احتجاجات سابقة و”قفة العيد”: قصة تتكشف عن معاناة المعتقلين!**
—
تعود خلفيات هذه الواقعة المؤلمة إلى احتجاج سابق كان المعتقل ذاته قد خاضه، تمثل في إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك اعتراضاً على ما اعتبره مضايقات إدارية متكررة. ومن أبرز هذه المضايقات كان قرار مدير السجن بمنع إدخال “قفة عيد الفطر”، وهو القرار الذي أثار استياءً واسعاً وتذمراً كبيراً في صفوف عدد من النزلاء وعائلاتهم، مما فجر حالة الاحتقان الحالية.
—
**دعوات للتحقيق العاجل: مسؤولية الإدارة وكرامة السجناء على المحك!**
—
وفي ظل هذه التطورات، يطالب عدد كبير من النشطاء الحقوقيين والفاعلين في المجتمع المدني بفتح تحقيق فوري ونزيه وشفاف في ملابسات هذه الحادثة المأساوية. ويحمّلون إدارة السجن مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع داخل المؤسسة، مشددين على الضرورة القصوى لاحترام كرامة السجناء وتوفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية والحقوق الأساسية التي يكفلها لهم القانون، والتي يجب أن تصان في جميع الأحوال.
إلى حدود الساعة، لم تصدر أي توضيحات رسمية أو بيانات إعلامية من طرف إدارة السجن المحلي بسلوان، سواء للرأي العام أو لوسائل الإعلام، وهو ما يُعتبر تقصيراً واضحاً. هذا الصمت يزيد من حالة الغموض والاحتقان، في وقت تترقب فيه العائلة ومعها الرأي العام بترقب وقلق شديدين مآل الحالة الصحية للمعتقل عبد الواحد بوترفاس.
