مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط ومركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بالمغرب تحصل على الجائزة الثالثة لابن رشد للوفاق

بلاغ من مؤسسة ابن رشد للوئام:
حصلت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط ومركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بالمغرب على الجائزة الثالثة لابن رشد للوفاق، التي تمنحها جمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد.

وستتسلّم مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، التي يوجد مقرها بمدينة إشبيلية، ومركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، الذي يوجد مقره بمدينة مكناس بالمغرب، هذا التكريم تقديراً لجهودهما في تعزيز التعايش والحوار والتعدد الثقافي، وذلك من خلال منحهما الجائزة الثالثة لابن رشد للوفاق.

وسيُقام حفل تسليم الجائزة يوم الخميس 11 يونيو المقبل، على الساعة السادسة والنصف مساءً، بقاعة المدجن بمقر رئاسة جامعة قرطبة (شارع مدينة الزهراء رقم 5، قرطبة).
وسيُختتم الحفل بعرض شعري موسيقي بعنوان:
«صوت الأجراس: ابن رشد، غالا وإيمان العقل»،
يقدّمه أنطونيو مانويل وخيل مونتياغودو، بنصوص لأنطونيو غالا وأنطونيو مانويل.

وتُعدّ مؤسسة بالياريا الجهة الراعية لهذه الجائزة، التي تتمثل في تمثال نصفي برونزي لابن رشد (أفيرّويس)، من إنجاز النحات لويس م. غارسيا.

الفائزان بالجائزة

تُعد مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط مؤسسة إسبانية-مغربية ذات مسار طويل في مجال الدبلوماسية الثقافية وتعزيز المعرفة والتفاهم المتبادل. وقد أُنشئت في 8 مارس 1999 بمبادرة من حكومة الأندلس والمملكة المغربية، وتتخذ من مدينة إشبيلية مقراً لها، داخل المبنى الذي كان يمثل جناح المغرب خلال المعرض العالمي لإشبيلية سنة 1992، مع امتداد نشاطها ليشمل مختلف مناطق الأندلس والمغرب.
وتعمل هذه المؤسسة، التي تديرها حالياً مار أهومادا، على ترسيخ المعرفة باعتبارها الأداة الفضلى لبناء مجتمع أكثر احتراماً للاختلاف، وأكثر تعددية وتسامحاً وتضامناً وعدالة.

أما مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، الذي تأسس سنة 2006، فهو منظمة غير حكومية مغربية تسعى إلى الدفاع عن القيم الديمقراطية والتعدد الثقافي، المرتكزة على التعايش بين شعوب ودول البحر الأبيض المتوسط، من خلال تثمين الذاكرة التاريخية والثقافية المشتركة، والتأكيد على أهمية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والدفاع عن حقوق الإنسان.
ويحتفل المركز، الذي يرأسه عبد السلام بوطيب، بمرور عشرين سنة على انخراطه في تنظيم لقاءات دولية لتعزيز السلام والتفاهم، من بينها المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور، الذي يستضيف ندوات وشخصيات من مختلف أنحاء العالم مرتبطة بالدفاع عن القيم الكونية للتقدم.

وتُمنح جائزة ابن رشد للوفاق تقديراً للجهود المبذولة في مجالات التفاهم والمعرفة والتعايش، وتعزيز الحوار، والدفاع عن قيم الحرية وحقوق الإنسان والسلام والعدالة والبيئة، واحترام الأقليات، والدفاع عن حقوق النساء، والتسامح وإدماج المختلف، خصوصاً في الفضاء المشترك بين إسبانيا والمغرب، سواء من طرف أفراد أو مؤسسات خاصة أو عمومية من البلدين.

وفي الدورات السابقة، مُنحت جائزة ابن رشد (أفيرّويس) للوفاق سنة 2024 بقصر شارل الخامس في قصر الحمراء بغرناطة إلى لويس غارسيا مونتيرو بصفته مدير معهد ثربانتيس، تكريماً لشبكة معهد ثربانتيس بالمغرب، كما مُنحت للمفكر المغربي عبد القادر الشاوي.
أما سنة 2025، فقد تم تسليم الجائزة بمدرج الشريف الإدريسي بكلية العلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT)، تقديراً لنشرتها الإخبارية باللغة الإسبانية منذ سنة 1990، وإلى الباحثة والمترجمة المغربية-الإسبانية مليكة إمبارك لوبيث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *