ماذا قال الزفزافي عن مكتب جمهورية الريف بالجزائر؟

علق أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة، أو ما بات يعرف بـ”حراك الريف”، على لجوء النظام الجزائري إلى تأسيس ما سمته مكتب “جمهورية الريف“، مستغلة محسوبين على الريف سبق لمعتقلي “الحراك” التبرؤ منهم.

وقال الزفزافي الأب “الدراري ديالنا المتواجدين في السجن (في إشارة إلى معتقلي أحداث الحسيمة) عددهم خمسة وقد أعطوا رأيهم في وقت سابق”، في إشارة إلى تبرء معتقلي الحراك في بيان سابق من تهم الإنفصال ومن هؤلاء الذين استعملهم النظام الجزائري.

وأردف الزفافي الأب، في تصريحه، قوله “بيننا وبين هؤلاء البر والإحسان”، وفق تعبيره.

يأتي هذا بعدما عمد النظام الجزائري إلى استعمال مجموعة من المحسوبين على الريف، من أجل استفزاز المملكة، حيت عمد النظام الجزائري إلى إلصاق يافطة على بناية، لما اعتبروه “تمثيلية الريافة في الجزائر”، وهم نفس الأشخاص الذين سبق لأبناء الريف، بما فيهم معتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها الحسيمة، أن “تبرؤا منهم، بعدما حاولوا استغلال هذه الأحداث والارتزاق بها”.

يذكر أن معتقلي حراك الريف سبق لهم أن تبرؤوا ممن استعملتهم الجزائر اليوم في هذه الحركة المناوئة للوحدة الترابية للمملكة، حيث سبق لـ”معتقلي الحراك” أن أعلنوا عن تبرئهم مما وصفوه بـ “التحركات المشبوهة، التي تقوم بها بعض العناصر المعروفة في الريف بميولاتها الاسترزاقية، والتي تستغل بعض المناسبات لمحاولة التوهيم بأنها تتحرك من اجل طي ملف معتقلي الحراك الشعبي بالريف، وهي التي حصلت على مقابل من أجل شيطنة من تبقى من المعتقلين في السجون”.

وشدد ناصر الزفزافي ورفاقه في بيانهم الذي نشره الزفزافي الأب في وقت سابق، أنه “بعد محاولة بعض الوجوه السياسية من المنطقة العودة إلى الواجهة، وهي التي كانت السبب في كثير من مآسي الريف والوطن، تحاول هذه العناصر الاسترزاقية تقديم خدماتها من جديد للعرابين الجدد/ القدامى، عبر خرجات استباقية مشبوهة على شكل ندوات وما شابهها”، معربين عن “رفض استغلال قضيتهم في أي شكل من أشكال المتاجرة او الاسترزاق او البطولات الوهمية”