مجلس جهة الشرق: العبوضي يطالب برفع “الحيف” المالي عن العصب الجهوية

أريفينوا: راسلة
لم تقتصر مداخلات المستشار الجهوي صالح العبوضي خلال الدورة العادية لشهر مارس لمجلس جهة الشرق على الشق الصحي فقط، بل امتدت لتشمل “المسكوت عنه” في القطاع الرياضي بالجهة. حيث وجه العبوضي نداءً حاراً وواضحاً إلى والي جهة الشرق، السيد العطفاوي، وإلى رئيس مجلس الجهة، للترافع لدى وزارة الداخلية من أجل إنقاذ العصب الرياضية من “الإفلاس” وضمان توزيع عادل للدعم العمومي.
وانتقد العبوضي بشدة ما وصفه بـ**”الحيف المالي”** الذي تعاني منه مختلف الأنواع الرياضية بالجهة مقارنة بكرة القدم. وأكد في مداخلته أنه “لا يعقل” أن تستفيد كرة القدم فقط من دعم مجلس الجهة ، في حين تُترك رياضات عريقة ومهمة تواجه مصيرها المجهول بميزانيات هزيلة أو منعدمة.
وشدد المستشار الجهوي على أن أندية كرة اليد، كرة السلة، الكرة الطائرة، وألعاب القوى، بالإضافة إلى الرياضات الفردية الأخرى، تمثل مشاتل حقيقية للأبطال بالجهة الشرقية، وحرمانها من الدعم هو “وأد للطموحات الرياضية للشباب”.
وطالب العبوضي من هرم السلطة الجهوية (الوالي والرئيس) ممارسة صلاحياتهم في الترافع القوي لدى وزارة الداخلية للموافقة على تخصيص دعم استثنائي يشمل جميع العصب بدون استثناء. واعتبر أن هذا الإجراء ليس “صدقة”، بل هو حق يكفله القانون والقواعد المنظمة للشأن الجهوي، والتي تضع الرياضة في قلب التنمية البشرية والجهوية.
وفي سياق تحليله، أوضح العبوضي أن النهوض بالرياضة في جهة الشرق يتطلب رؤية شمولية تهم:
* إنصاف الأندية: لضمان استمراريتها في المنافسات الوطنية والدولية.
* محاربة الانحراف: عبر فتح آفاق الممارسة الرياضية لشباب أقاليم الجهة (الناظور، الدريوش، بركان، وجدة، فكيك، تاوريرت، جرادة، وجرسيف).
* العدالة القانونية: تفعيل النصوص التي تفرض توزيع الدعم العمومي بناءً على الاستحقاق والتمثيلية، وليس على نوع الرياضة.
وختم العبوضي مرافعته بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع سيؤدي لا محالة إلى تراجع إشعاع الجهة رياضياً، داعياً إلى وضع هندسة مالية جديدة للدعم العمومي تنهي زمن “الامتيازات” وتؤسس لزمن “الاستحقاق الرياضي الشامل”.
