محللٌ اقتصاديٌّ : إعادةُ فتحِ المجال الجوّيّ قرارٌ معقولٌ.. وتحديدُ 7 فبراير رهينٌ بـ”سيناريوهين”

ياسين أوشن

بمجرد الإعلان عن قرار إعادة المغرب فتح الحدود والسماح بتنظيم الرحلات الجوية اعتبارا من 7 فبراير المقبل؛ استبشر مهنيون وخبراء اقتصاديون خيرا بهذا القرار، على أمل تجاوز تداعيات جائحة كورونا وما خلفته من أزمات في مختلف القطاعات.

محمد جدري، خبير اقتصادي، كشف أن “فتح الحدود بعد شهور من الإغلاق الجوي قرار منطقي ومعقول، استجابة لرغبة العالقين بالخارج، وكذلك للجواب عن طلبات الفاعلين في القطاع السياحي، الذين تأثروا بشكل كبير منذ مارس 2020”.

وأضاف جدري، ، أن “هذا القرار سيمكن الفاعلين في المجال السياحي، سواء الأجانب أو المغاربة، من إعادة برمجة وجهة المغرب كوجهة سياحية مفضلة”، مشددا على أن “بلادنا تتميز بالعديد من المميزات التي تجعل منها أكثر تنافسية مع دول الجوار”.

الخبير الاقتصادي أوضح، أيضا، أن “هذا القرار سيمكن من العودة التدريجية للنشاط السياحي، الذي من المفترض أن يبدأ في الخروج من هذا النفق المظلم مع بداية الربع الثاني من سنة 2022”.

وبخصوص تحديد يوم الاثنين 7 فبراير المقبل لإعادة فتح الأجواء الجوية؛ يرى جدري أن “الأمر رهين بسيناريوهين اثنين؛ إما أن نهاية الموجة الحالية المتعلقة بـ”أوميكرون” ستنتهي مع نهاية الأسبوع الأول من فبراير؛ وإما من أجل منع تدفق آلاف المغاربة نحو الكاميرون لمتابعة نهاية كأس إفريقيا. وبالتالي فإن إمكانية العودة إلى المغرب بمتحورات جديدة قد تؤثر على الوضعية الوبائية ببلادنا”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة قرّرت، أمس الخميس، إعادة فتح المجال الجوي في وجه الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية اعتبارا من 7 فبراير المقبل، استنادا إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وتبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية، وأخذا بعين الاعتبار تطورات الوضعية الوبائية بالمغرب.

كما أورد بلاغ للحكومة أنه لمواكبة عملية تطبيق هذا القرار، تقوم لجنة تقنية حاليا بدراسة الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها على مستوى المراكز الحدودية، والشروط اللازم توفيرها من طرف المسافرين سيتم الإعلان عنها لاحقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *