مدرسة الامام مالك للتعليم العتيق تهنئ الناجحين والمتفوقين في الامتحان الاشهادي لمستوى السادس ابتدائي

أريفينو:جيلالي خالدي
بقاعة المحاضرات بمدرسة الامام مالك للتعليم العتيق تم يوم الخميس 08 ذي القعدة 1440هـ الموافق لــ 11 يوليوز 2019 تهنئة التلاميذ الناجحين والمتفوقين في الامتحان الاشهادي الوطني لمستوى السادس ابتدائي عتيق.
وحضر في هذا اللقاء أساتذة المدرسة ومحسنون ومحسنات وأعضاء مدرسة الامام مالك الذي تفاعلوا مع الحاضرين والحاضرات من الناجحين في هذا الامتحان.
وكان عدد المترشحين لهذا الامتحان قد بلغ 44 مترشحا ومترشحة، واستطاع ان ينال النتائج السارة بنجاح وتفوق 42 منهم مما حدا بالمدرسة والقائمين عليها أن تنوه بجهودهم ومثابرتهم وجديتهم.
وقد أشرف على هذا الحفل البهيج السيد رئيس المجلس العلمي بالناظور بصفته المشرف الإداري على المدرسة، والقى كلمة بالمناسبة ثمن فيها هذه النتائج السارة، وقال: فبالأمس استبشرنا خيرا بنتائج امتحانات الباكلوريا، واليوم نفرح بهؤلاء البراعم الذين يجمعون في دراستهم بين حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب ودراسة العلوم ضمن المدرسة العتيقة التي يتفوق طلبتها دائما في كل العلوم سواء الشرعية والادبية والعلمية واللغات.
وملح البلد الذي أثلج الصدر هو حضور مجموعة من التلاميذ والتلميذات المتمدرسين والمتمدرسات بمركز أولاد إبراهيم بالناظور هؤلاء الذين توجهت إليهم كلمة السيد رئيس المجلس العلمي بالنصح والإرشاد ليغتنموا فرصة عطلتهم في مثل هذه الأنشطة التي تعتبر تحصينا لهم مما لا يعنيهم فالآباء والامهات -يقول المتحدث- حريصون أن يروا ابناءهم وبناتهم علماء عاملين، يرفعون راية بلادهم خفاقة بما أوتوا من بسطة في العلم والجسم.
فالذي يريد من الشباب أن يكون له اوجه ويسهم في بناء الامة عليه بالتعلم والانخراط بجدية في مشروع العلم والمعرفة.
وبعد توزيع بطائق التهاني على هؤلاء التلاميذ وحفل شاي على شرفهم، ذكر السيد المشرف على المدرسة، بأن هذا التكريم يتم بمناسبة أيام الأشهر الحرم التي نستظل بظلالها والتي تفتتح بشهر ذي القعدة، وتنتهي بالمحرم مرورا بذي الحجة ورجب، ويتم كذلك بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلاء عرش اسلافه المنعمين أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله، وهي ذكرى تجدد البيعة للعرش العلوي المجيد، وللجالس على العرش عليه مولانا حفظه الله وأعزه. فلابد من ترسيخ هذه الثوابت في نفوس هؤلاء الأبناء والبنات.
واختتم اللقاء بتوزيع التهاني على الناجحين من التلاميذ والتلميذات ثم بالدعاء الصالح.


