مرحبا بعمالنا في الخارج : الدولة تفشل في إستقبال وتوديع مواطنيها المهاجرين بأوربا و ما ذا بعد ذلك ؟؟؟

أثبتت الدولة المغربية خلال يومين فقط عن فشل ذريع في استقبال وتوديع المواطنين المغاربة المهاجرين بأوربا.ففي غياب كلي لخلية الأزمات، واختفاء وزراء العثماني، وجد عشرات الألاف من مغاربة المهجر أنفسهم، أمام جحيم حقيقي بميناء طنجة المتوسطي، منذ ثلاثة أيام.

ولم يُكلف وزراء العثماني وهو شخصياً أنفسهم عناء التنقل لميناء طنجة المتوسط و لميناء بني انصار بالناظور للوقوف على عملية العبور، التي جعلت عشرات الألاف من المهاجرين المغاربة بالخارج يندمون على عودتهم لقضاء عطلتهم بأرض الوطن.

طوابير من ألاف السيارات مصطفة على طول أزيد  من8 كيلومترات باتجاه ميناء طنجة المتوسط، دون توفير الدولة و عبر مؤسسة محمد الخامس للتضامن لأي مراحيض متنقلة للمواطنين الذين يبيتون في العراء، منذ يومين.

هذا اضافة الى أن معبر ميناء طنجة المتوسطي وباعتباره المعبر البحري الأكثر اقبالاً بالمملكة، لم يعرف أي تعزيز للبواخر للاستجابة لعملية العودة، ولم يتوقف المسؤولون من الجانب المغربي بشكل جدي على عملية العودة التي تتزامن مع التزامات المهاجرين المغاربة وخاصة الدخول المدرسي والعودة للعمل.

وبقي المهاجرون المغاربة يتسكعون في الشوارع بحثا عن تذاكر السفر إن في الوكالات أو في السوق السوداء لكن بدون جدوى مما جعهلم يتنقلون و أولادهم بين المقاهي و المطاعم و الساحات العمومية بحثا عن الذي قد يأتي و لا يأتي منظر كئيب و حزين في نفس الوقت

وطالب عدد من المغاربة الذين تناقلوا مقاطع فيديو لما يعانونه بميناء طنجة المتوسطي، على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرها ببلدان إقامتهم، بإقالة وزيري النقل والتجهيز الذين فضلاً في تأمين عودة سليمة لأزيد من مليون مهاجر مغربي جاؤوا لقضاء العطلة بين ذويهم و ضخوا الملايير من العُملة الصعبة في ميزانية الدولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *