“مرحبا بكم في طرقات الموت”.. مشاهد صادمة تستقبل جالية المغرب في ضواحي الناظور.. هل هذا هو جزاء حبهم للوطن؟

أريفينو.نت/خاص

مع حلول فصل الصيف وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على أرض الوطن لقضاء عطلتهم السنوية، يتجدد الجدل وتتعالى الأصوات المنددة بالواقع المزري الذي آلت إليه البنية التحتية في عدد من الجماعات الواقعة بضواحي إقليم الناظور.

صورة قاتمة في استقبال العائدين

فبدلاً من أن تستقبلهم شوارع معبدة وأحياء نظيفة تليق بحجم اشتياقهم وتضحياتهم، يصطدم الكثير من أفراد الجالية بواقع مرير: طرقات محفرة، إنارة عمومية شبه منعدمة في بعض الأزقة، وتراكم للنفايات يحول بعض النقاط إلى بؤر سوداء. هذه المشاهد لا تسيء فقط لصورة المنطقة، بل تضع علامات استفهام كبرى حول فعالية التدبير الجماعي.

وعود مؤجلة.. إلى متى يستمر الانتظار؟

ورغم الوعود المتكررة من المجالس المنتخبة بتأهيل هذه الجماعات، إلا أن الوضع على أرض الواقع لا يزال يراوح مكانه في العديد من المناطق، حيث تتحول الشوارع الرئيسية والثانوية إلى مسالك وعرة تزيد من معاناة السائقين وتلحق أضراراً بمركباتهم، وتترك انطباعاً سلبياً لدى الزوار والعائدين.

صرخة مدوية.. الجالية تستحق الأفضل

يطالب السكان والفاعلون المحليون بضرورة تدخل عاجل لوضع حد لهذا الإهمال، وتخصيص ميزانيات كافية لتأهيل البنية التحتية بشكل شامل، معتبرين أن توفير طرقات لائقة وبيئة نظيفة هو أبسط حق للمواطنين، وأفضل تقدير يمكن تقديمه لأبناء المنطقة الذين يقطعون آلاف الكيلومترات شوقاً لوطنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *