مسؤول قضائي كبير يبهدل ولد الشينوية قبل الحكم عليه؟

انتقد نائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء “التفاهة” التي باتت تعرفها مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية جلسة محاكمة اليوتيوبرز رضا البوزيدي المعروف عبر منصات التواصل الاجتماعي بلقب “ولد الشينوية” و التي انتهت بحبسه 3 سنوات.

واعتبر جمال لحرور، نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، في مرافعته بجلسة محاكمة “ولد الشينوية” و”بنت عباس” التي امتدت لساعات طويلة الاثنين، أن وسائل التواصل الاجتماعي وما تعرفه من “تفاهة” أضحت تشكل خطرا على المجتمع وعلى الأطفال.

وسجل نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، في مرافعته التي شدت انتباه الحاضرين ولاقت استحسان هيئة دفاع المتهمين، أن هذه الوسائل وما تعرفه من تراشقات بالكلام تمس بالنظام العام المجتمعي الأخلاقي.

واستغرب المسؤول القضائي من المحتوى الذي يقدمه بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلا: “إذا كان الأطفال يشاهدون هذا المحتوى ويقومون بإنشاء قنوات مثلها، فهل هذا هو الإصلاح الذي نريد؟”.

والتمس لحرور في مرافعته من الهيئة التي تنظر في الملف اتخاذ المتعين والحكم وفق المساطر القانونية والمتابعة التي تم تسطيرها في حق المتابعين لوقف عدم الوصول إلى مثل هذه السلوكات.

إلى ذلك، رفض دفاع كل من “ولد الشينوية” و”بنت عباس” التهم المنسوبة إلى موكليهما، ملتمسين من الهيئة التي تبتّ في الملف الحكم ببراءتهما من ذلك.

وشدد أعضاء الدفاع في مرافعاتهم على تزكيتهم للصلح بين الطرفين، على اعتبار أن “الصلح الذي قام به بعض الفاعلين والدفاع خير، والقضية ترتبط بشخصين من الحي نفسه بالدار البيضاء”.

ولفت أعضاء هيئة الدفاع إلى أن “هناك احتراما بين الطرفين، رغم أنه كان هناك فتيل وانزلاق؛ لكن هناك احترام بين العائلتين، ويجب تفادي مثل هذه المحتويات التي يلزم أن تكون جيدة وتقدم إضافة إلى المجتمع”.

تجدر الإشارة إلى أنه كان قد جرى تقديم المتهم اليوتيوبرز رضا البوزيدي، المعروف عبر منصات التواصل الاجتماعي بلقب “ولد الشينوية”، أمام النيابة العامة في حالة سراح، إضافة إلى والدته وأشقائه وامرأة أخرى، من أجل السب والقذف والمس بالحياة الخاصة للغير عبر نشر ادعاءات بواسطة الأنظمة المعلوماتية، بغرض التشهير والهجوم على محل الغير والسب والشتم والتهديد، وإحداث الفوضى داخل مرفق أمني والتهديد بارتكاب جناية. وقد أمرت النيابة العامة باعتقال اليوتيوبر المغربي المثير للجدل رفقة امرأة أخرى معروفة عبر منصة “تيك توك” بـ”بنت عباس”.

تعليق واحد

  1. يجب سن قوانين رادعة للحد من هذه الظواهر الخطيرة التي أصبحت تهدد مستقبل وطننا وأخلاق أبنائنا، حيث أصبحت وسائل التواصل تسهل على هؤلاء التافهين أن يفرضوا أنفسهم علينا باسم المؤثرين، فبالله عليكم ماذا يمكننا أن نستفيد من هؤلاء النكرات التي أصبح لها حضور في زمن التفاهة، فمن المسؤول برأيكم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *