مطالب بإحداث وكالة طلب تأشيرة فرنسا بالناظور و رفع الحيف بهذا الخصوص على ساكنة الاقليم و الريف

لقد أصبح التنقل نحو مدينة طنجة لطلب تأشيرة الشينغن بالنسبة للراغبين لدخول الأراضي الفرنسية من سكان مدينة الناظور أمرا مكلفا جدا و متعبا و لا يراعي التقسيم الترابي الرسمي بالمغرب ، حيث أن السفارة الفرنسية فوتت لوكالة متخصصة في تلقي الطلبات تتواجد بمدينة وجدة لتنوب عليها في تلقي الملفات قبل إرسالها للقنصلية المعنية ، إلا أن هذه الوكالة رغم تواجدها بالجهة الشرقية فإنها تستثني سكان عمالة الناظور فقط من حق الإستفادة من خدماتها على عكس سكان وجدة و بركان و تاوريرت و جرادة و بوعرفة و غيرها من سكان الجهة .
و يتوجب على قاطني عمالة الناظور الإلتحاق بوكالة طنجة و قضاء ساعات طويلة من السفر ( نحو 7 ساعات ) لإيداع ملف طلب التأشيرة في حين أن هناك وكالة بالجهة الشرقية ( نحو ساعتين من السفر ) فقط .
و من الغريب الذي يوضح أن هناك حيف إتجاه سكان الناظور بهذا الخصوص حيث يمكن لسكان عمالة الحسيمة و بركان و تاوريرت و كرسيف مثلا تقديم ملفاتهم بكل من وكالات طنجة أو وجدة أو فاس في حين لا يمكن لساكنة الناظور ذلك و تحديد وكالة طنجة كمركز وحيد لتقديم طلباتهم .
و تؤكد بعض الإحصائيات لوكالات الأسفار أن بيع تذاكر للسفر عبر مطار العروي أو ميناءي الناظور و مليلية يحتل الرتبة الأولى بالجهة الشرقية ما يعكس حجم التنقل لسكان المنطقة المكثف نحو الخارج .
و أصبح لزاما على السلطات الإقليمية و كذا المجالس المنتخبة خاصة مجلسي الجهة و الإقليمي أن يدافعوا عن أحقية تخصيص وكالة لتلقي طلبات تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية بمدينة الناظور أو في أبعد تقدير السماح لسكان الناظور بإيداع ملفاتهم بوكالة مدينة وجدة كما هو مسموح به لباقي ساكنة الجهة و إنهاء معاناة تنقلاتهم الطويلة نحو مدينة طنجة لهذا الغرض .
و يفضل جل ساكنة المنطقة تقديم طلبات تأشيرة الشينغن للقنصليات الفرنسية التي تمنح مدد مطولة في حالة إستوفاء كل الشروط عكس القنصلية الإسبانية بالناظور التي توصف تأشيراتها بالشحيحة حتى في حق كبار التجار و كبار الموظفين و الذين يتوفرون على كل الضمانات و ما يكلف ذلم من مصاريف كثيرة و أوقات إضافية في كل مرة لتقديم الطلب من جديد .
جمال القادري