مغاربة يصبون جام غضبهم على حكومة “سعد الدين الكِتماني” بعد أحداث “العيد الدامي” في الريف

بعد الصمت المطبق الذي نهجه المسؤولون الحكوميون على أحداث مسيرة يوم العيد بمدينة الحسيمة، هاجم عدد كبير من المغاربة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ووزرائه الذين غمسوا رؤوسهم في التراب رافضين غبداء اي رأي حول الموضوع.

وصب نشطاء جام غضبهم على العثماني، الذي وصفهوم بـ”سعد الدين الكتماني”، في إشارة إلى أنه فضل التواري وراء الصمت، معتبرين أنه متخوف بشدة على فقدان مركزه، ومنتقدين ايضا ما أسموه بـ”ضعف شخصيته” في التعاطي مع العديد من الأمور ومن بينها احداث الحسيمة.

الوزير المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد نال أيضا نصيبه من الإنتقادات، بعد أن رفض التصريح والتعليق على ما شهدته مدينة الحسيمة من تعنيف في حق أبناء الريف الذين خرجوا بكل سلمية يوم العيد للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

واعتبر النشطاء المنتقدون، أن وضع الرميد في هذا المنصب هو أكبر سُبّة في تاريخ المغرب، بالنظر لما ارتكبه من “جرائم سياسية” بحسبهم، خلال توليه حقيبة العدل وكذا بعد تكتمه المريب على ما يحصل في الريف.

وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، بدوره أصبح في مرمى نيران فئة عريضة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي على اعتبار انه المسؤول عن إعطاء الاوامر بالتدخل في حق المتظاهرين، حيث تساءل النشطاء “ماذا سيقول الفتيت أمام الكم الهائل من الإصابات والإعتقالات والتدخلات الأمنية العنيفة وغير المبررة التي شهدتها مدينة الحسيمة في عيد الفطر؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *