مفارقة اقتصادية مدهشة… المغرب يلتهم نصف واردات المنطقة من هذا الحمض الاستراتيجي وصادراته تسجل نمواً صاروخياً!

أريفينو.نت/خاص

كشف تقرير اقتصادي حديث صادر عن مؤسسة “IndexBox” عن الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في سوق حمض النيتريك والسلفونيتريك بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا)، حيث تظهر المملكة كفاعل رئيسي يهيمن على جانب من السوق وينمو بشكل متسارع في جانب آخر.

هيمنة مغربية مطلقة على سوق الواردات
تظهر الأرقام أن المغرب يتربع على عرش مستوردي هذه المواد الحيوية في المنطقة، حيث استورد وحده 16 ألف طن خلال عام 2024، وهو ما يمثل قرابة نصف إجمالي الواردات الإقليمية (48%). ومن حيث القيمة، بلغت قيمة هذه الواردات 9.6 مليون دولار (حوالي 93 مليون درهم)، مشكلة 46% من القيمة الإجمالية. وتأتي هذه الهيمنة نتيجة لنمو سنوي متوسط ومستدام بلغ 7.4% منذ عام 2013، مما يعكس الطلب المتزايد من قبل القطاعات الصناعية المغربية. وتأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بفارق كبير (17% من الحجم).

نمو صاروخي في التصدير.. قصة نجاح مغايرة
على الرغم من أن صادرات المنطقة من حمض النيتريك والسلفونيتريك شهدت تراجعاً كبيراً، إلا أن المغرب يسير عكس التيار تماماً. فبينما تُظهر صادرات المغرب أرقاماً متواضعة من حيث الحجم (171 طناً)، فإنها تسجل أقوى معدل نمو في المنطقة بأكملها، وبشكل لافت. فقد بلغ متوسط النمو السنوي لصادرات المغرب من هذه المواد 40.7% منذ عام 2013، وهو معدل استثنائي يشير إلى بزوغ قدرة تصديرية جديدة للمملكة في هذا المجال. هذا النمو الصاروخي يضع المغرب في مقدمة الدول التي تبني لنفسها موقعاً في سوق التصدير الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *