مكالمة هاتفية تنهي أسطورة “موسى”… تفاصيل هروبه إلى إسبانيا وعودته السرية… هكذا سقط أخطر بارون بالريف بسبب خطأ لم تتوقعه زوجته الحذرة!

أريفينو.نت/خاص
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل حصرية ودقيقة حول الكيفية التي أدت إلى الإطاحة ببارون المخدرات المثير للجدل “موسى فرقوني”، الذي شغل الرأي العام الوطني بعد تنظيم حفل زفاف أسطوري الصيف الماضي.
خيط رفيع… مكالمة هاتفية تطيح بالهارب!
ووفقاً للمعلومات، فإن الخيط الذي قاد الأجهزة الأمنية المتخصصة إلى تحديد مكان “موسى” كان هاتف والدته. فبعد الجدل الذي أثاره الزفاف، باشرت السلطات تحقيقات موسعة شملت الاستماع لعدد كبير من الحاضرين، بمن فيهم فنانون بارزون كشفوا عن المبالغ المالية التي تقاضوها. وخلال التحقيق مع والدته التي ظهرت في مقاطع الفيديو، تم وضع هاتفها تحت المراقبة التقنية بإذن من النيابة العامة، وهو ما شكل بداية النهاية لأسطورة البارون.
من شواطئ إسبانيا إلى مقهى بسلا… قصة الهروب والنهاية!
وتشير التفاصيل إلى أن “موسى” غادر المغرب بطريقة غير شرعية مباشرة بعد انتهاء حفل زفافه، متجهاً إلى جنوب إسبانيا حيث قضى ما يقارب أسبوعين في “عطلة زفاف”. وبعد هذه الفترة، عاد سراً إلى المغرب، غالباً باستخدام وثائق مزورة. ورغم أن زوجته كانت تتخذ احتياطات أمنية مشددة، حيث كانت تتخلص من شرائح هاتفها بعد كل اتصال، إلا أن “موسى” ارتكب خطأً فادحاً بالتواصل مع والدته، التي كان هاتفها مراقباً.
وبناءً على هذه المكالمة، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تحديد موقعه بدقة في أحد مقاهي مدينة سلا، حيث تمت مداهمته أثناء تناوله وجبة الفطور وإلقاء القبض عليه، قبل ترحيله لاحقاً إلى سجن سلوان بالناظور.
التحقيقات كشفت أيضاً أن “موسى” مطلوب للعدالة في 51 قضية مختلفة، تتراوح بين الاتجار الدولي في المخدرات الصلبة، وتنظيم الهجرة غير الشرعية، والتهديد بالسلاح الناري.
