من يتحكم في سواحل الناظور؟… عودة غامضة لقوارب “الفانتوم”!

أريفينو.نت/خاص
عادت قوارب “الفانتوم” السريعة لتفرض نفسها بقوة على سواحل إقليم الناظور، وتحديداً في شريط جماعة بني شيكر، حيث تحولت رحلات الهجرة غير النظامية خلال الأسابيع الأخيرة إلى مشهد شبه يومي يثير قلق السكان المحليين ويطرح أسئلة حارقة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانتعاش المفاجئ، وسط صمت رسمي مريب.
فبحسب شهادات متطابقة، لم تعد هذه القوارب، المعروفة بسرعتها الفائقة وقدرتها على التملص من المراقبة، تقتصر على العمل ليلاً، بل أصبحت تجوب السواحل نهاراً في بعض الأحيان، لنقل أعداد متزايدة من المهاجرين في رحلات مباشرة نحو السواحل الأوروبية. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل نحن أمام تقصير أمني، أم أن شبكات التهريب طورت تكتيكات جديدة تفوق قدرات الرصد؟
تغييرات مفاجئة في قيادة الدرك… هل هي مصادفة أم رسالة مبطنة؟
ما يزيد من حدة الغموض هو تزامن هذه الموجة الجديدة من الهجرة مع تنقيل القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور، الكولونيل لهبوب، وتعيين الكولونيل ماجور عباد خلفاً له. هذا التغيير المفاجئ في القيادة لم يمر مرور الكرام في الأوساط المحلية، حيث يربط الكثيرون بينه وبين ما يحدث في السواحل، متسائلين إن كان مجرد إجراء إداري روتيني أم رسالة مرتبطة بالوضع الأمني المتدهور.
“موسى” يعود على متن “فانتوم”… حين تتحول قوارب الموت إلى وسيلة نقل لكبار البارونات!
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عودة اسم أحد كبار البارونات المعروفين، إلى الواجهة.
وإذا صحت هذه الروايات، فإنها تكشف عن تحول خطير في وظيفة هذه القوارب، من وسيلة لنقل المهاجرين الباحثين عن حلم، إلى وسيلة تنقل فاخرة لبارونات التهريب الدولي. وفي غياب أي توضيح رسمي، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تتحول بني شيكر إلى بؤرة جديدة لشبكات التهريب العابرة للقارات؟ ومن يسيطر فعلاً على سواحلها؟
