مناصب المسؤولية في مستشفيات إقليم الناظور تثير الجدل

أثار العديد من المهتمين بقطاع الصحة بإقليم الناظور ما اعتبروه “محاباة ومحسوبية وزبونية” في تعيين مناصب المسؤوليات بمستشفيات الإقليم.
ويبدو أن الأمر قد حُسم في ما يخص تعيين ثلاثة مناصب للمسؤولية بكل من المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، ومستشفى القرب بزايو، ومستشفى القرب محمد السادس بالعروي، حيث أن العارفين بخبايا الأمور حَدَّدوا مسبقا الأسماء المعينة، وهو ما تم نشره على عدة صفحات، في انتطار الإعلان عن ذلك رسميا.
وتتعلق المناصب الشاغرة برئيس قطب العلاجات التمريضية بالمستشفى الحسني بالناظور، ورئيس قطب الشؤون الطبية بمستشفى القرب بزايو، ورئيس قطب الشؤون الطبية بمستشفى القرب محمد السادس بالعروي.
وأشارت إحدى الصفحات إلى ما اعتبرته “دعما كبيرا لإحدى النقابات الحزبية من أجل السيطرة على قطاع الصحة بالجهة الشرقية”، وهذا ما أثار الكثير من التساؤلات لدى الرأي العام داخل القطاع وخارجه.
ذات الصفحة أوضحت أن هناك “تبادل للمصالح وتوزيع مقررات التعيين بدون وازع قانوني ولا أخلاقي بين مندوبية وزارة الصحة بإقليم الناظور والمديرية الجهوية”، مشيرة إلى أن الباب الوحيد للاستفادة من التعيين هو الانخراط في النقابة المشار إليها.
وأفاد مطلعون على خبايا الأمور أن إحدى التعيينات ستتم قريبا، بتعيين ممرض مسؤولا على قطب العلاجات التمريضية بمستشفى الإقليم بقرار قادم من المديرية الجهوية تحت طلب من المندوبية الإقليمية بعدما كان قد تم تعيين نفس الممرض مسؤولا على قسم الإنعاش، متجاوزا زملاءه الذين لهم سنوات من التجربة في نفس القطب.
ذات المصادر أشارت إلى أن المعني لا يتوفر على أدنى تجربة في التسيير وكل ما بحوزته زيادة على تخصصه التمريضي الذي هو التخذير والإنعاش أنه يتوفر على بطاقة النقابة “المرغوب فيها”.
ونبه مطلعون إلى وجود موظفين أشباح داخل إدارات مستشفيات الإقليم، منها موظفة بأحد المستشفيات وهي ابنة مسؤولة جهوية بالقطاع.
