منبر الرأي: الدخول المدرسي بالناظور بين حلم المواطنة و كابوس الحقيقة

انطلق فعليا الموسم الدراسي الجديد و الذي تزامن مع احفالات الأمة الاسلامية بعيد الأضحى المبارك . ليشكل موعدا جديد مع افراغ ما تقي في الجيوب .
بعد اﻹنتهاء من نفقات الشهر الفضيل، وملابس عيد الفطر السعيد، مرورا بالعطلة الصيفية، ومصاريف عيد الأضحى المبارك، وما يتطلب ذلك من توفير مبلغ الأضحية، بات الدخول المدرسي كابوسا مزعجا لأغلب الأسر المغربية، أمام هذه المصاريف العويصة والمتتالية التي أرهقت الجيوب خصوصا اذا ما تم في الحسبان، شروط ولوج المؤسسات التعليمية سواء منها العمومية أو الخصوصية من توحيد للوازم المدرسة، وتوفير للأدوات المدرسية، والمحافظ ولوازم التسجيل والملابس الرياضية، وغيرها من المعدات الأساسية للدراسة. هذه الوضعية جعلت الأسر المغربية خاصة العائلات ذات الدخل المحدود والمنعدم، تحاول قدر المستطاع تدبير ميزانيتها، وفقا لعائداتها المادية البسيطة، لعلها توفر امكانية توفير ما يحتاجه فلذات أكبادها لمواصلة المشوار الطويل في التحصيل المعرفي.
وبحسب بعض الشهادات التي توصل اليها مكرفون 3اصوراف” تلجأ بعض العائلات بالناظورالى بيع جزء من ممتلكاتها واثاث المنزل، أو ما توفر لديها من مجوهرات تم اﻹحتفاظ بها، خصوصا لمثل هذه المناسبات التي تثقل كاهل الميزانية.
في الوقت الذي تنتظر الأسر الفقيرة و عائلات اليتامى المبادرات اﻹنسانية، وعطف المحسنين في مثل هذه المناسبات، خصوصا أمام اﻹغراءات التي توضع أمام التلاميذ من محافظ عصرية مقرونة برسومات جذابة، والتي يكون ثمنها في الغالب مرتفعا .
[3/9 16:03] مراد هربال: