مهاجرون غير شرعيين من ضمنهم ناظوريين يتهمون الشرطة اليونانية بتعذيبهم واليونان: “هذا فيلم تركي لابتزاز أوروبا”

أريفينو :محمد اسليم / 10 مارس 2020.
تحدثت وسائل إعلام تركية وأمريكية نهاية الأسبوع الأخير عن تعرض آلاف المهاجرين غير الشرعيين ومن جنسيات مختلفة ضمنهم مغاربة و منحدرون من الناظور ايضا لإعتداءات بالتعذيب الجسدي المفرط وسلب للممتلكات والأموال وصلت حد سلبهم ملابسهم وسط أجواء جد باردة، وذلك بعد فتح تركيا لحدودها بالكامل أمام ملايين المهاجرين لولوج أوروبا عبر بوابة الحدود اليونانية.
المهاجرون وبينهم سوريون وعراقيون وأفغان ومصريون وتونسيون وليبيون وفلسطينيون ومغاربة وجنسيات أخرى قدموا شهادات مؤثرة عن ممارسات وصفوها باللاإنسانية والتي طالت النساء والأطفال كذلك قبل أن يتم إرجاعهم للأراضي التركية بدون أموال ولا هواتف ولا وثائق بل ولا ملابس حتى، ومع ذلك فهؤلاء عاقدون العزم على إعادة التجربة والرجوع لليونان وعبورها في اتجاه دول أخرى بغية الوصول لألمانيا.
من جهتها نفت السلطات اليونانية الإتهامات التي وجهت لشرطة حدودها، معتبرة أن الأمر لا يعدو أن يكون فيلما سيء الإخراج للحكومة التركية للضغط على الاتحاد الأوروبي من خلال استغلال المهاجرين كبيادق جيوسياسية لتحقيق مكاسب وامتيازات مالية وتجارية، معلنة – أي اليونان – عزمها بناء جدار بطول 15 كيلومترا على حدودها مع تركيا، لمنع طالبي اللجوء من العبور إلى أوروبا، بعد أن نصبت في العام 2012 جدارا من الأسلاك الشائكة بمنطقة “بوسنة الجديدة” في مدينة إيفروس على حدودها مع تركيا بطول 12.5 كيلومترا.
بالمقابل نبهت العديد من المنظمات الدولية لخطورة الوضع على الحدود التركية، مؤكدة أن آلاف المهاجرين من جنسيات مختلفة بينهم مغاربة وجزائريون وأفغان وأفارقة وغيرهم، باتوا محاصرين على الحدود في أوضاع صعبة تنذر بالأسوأ في القادم من الأيام.
