فيديوغراف: الدرك الملكي يداهم فيلات فاخرة في الناظور

محمد زريوح

كشفت مصادر مطلعة عن تنفيذ مصالح الدرك الملكي بإقليم الناظور مداهمات استهدفت فيلات بمنطقة بني شيكر تحتوي على موانئ سرية تُستخدم لتهريب المخدرات والهجرة غير القانونية.

وأوضحت المصادر أن العملية أسفرت عن توقيف 12 مهاجراً سرياً، إضافة إلى قاصر وشخص آخر يُشتبه في انتمائه لشبكة الاتجار في البشر.

و وفقاً لتحقيق نشرته جريدة “الصباح”، تقع هذه الفيلات في منطقة “رأس الورك” وتعود ملكيتها إلى أحد النافذين المحليين. ورغم أنها شُيدت على الملك البحري، إلا أنها لم تشملها عمليات الهدم التي طالت مباني عشوائية أخرى.

وتضم هذه الفيلات مخازن تحت أرضية تُستخدم لتخزين الحشيش أو لإيواء المهاجرين غير القانونيين قبل تهجيرهم إلى أوروبا عبر زوارق سريعة مجهزة بوسائل تقنية حديثة.

شبكات التهريب استغلت الموقع الجغرافي المتميز للمنطقة المطلة على البحر المتوسط، خاصة بعد تشديد الرقابة على السواحل الشمالية، مما دفعها إلى نقل أنشطتها إلى مناطق أقل رقابة.

وتستغل هذه الشبكات الفترات الليلية وهدوء البحر لنقل المخدرات أو المهاجرين، باستخدام زوارق مطاطية متطورة قادرة على عبور البحر بسرعة كبيرة.

رغم نجاح العملية الأمنية، لا يزال زعيم الشبكة في حالة فرار، وسط ترجيحات بتورطه في قضايا التهريب الدولي للمخدرات والهجرة السرية.

وتُقدر العائدات اليومية لهذه الأنشطة بالملايين، حيث تصل تكلفة تهجير شخص واحد إلى 12 مليون سنتيم.

السلطات الأمنية تواجه تحديات متزايدة بسبب الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة ووجود خلجان صغيرة تُسهل التحركات السرية.

وتعمل هذه الشبكات بطرق مبتكرة، من بينها استخدام شاحنات لنقل المهاجرين ومخازن تحت الأرض لتخزين كميات الحشيش وإيواء الأشخاص المرشحين للهجرة.

هذا التحقيق كان له دور بارز في تسليط الضوء على هذه العمليات غير القانونية، مما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها الأمنية وتنسيق عملياتها لمواجهة هذه الشبكات.

تبقى منطقة بني شيكر تحت المجهر الأمني، حيث تستمر السلطات في السعي لتفكيك هذه الشبكات وضمان الأمن في السواحل المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *