“موسم الهجرة إلى الناظور” يُنْذِرُ بإغراق الإقليم في بحر كورونا

متابعة
أدت الهجرة المتزايدة إلى سواحل إقليم الناظور، خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى تزايد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بالإقليم وعموم الجهة الشرقية، على خلفية تنقل المغاربة من أجل إمضاء عطلتهم بالمنطقة.
وبالرجوع إلى الحصيلة الوبائية المسجلة في الأسابيع الأخيرة، نجد أن فيروس كورونا المستجد بدأ ينتشر وسط الجهة وإقليم الناظور، في حين ترجع أغلب الحالات إلى الأشخاص الوافدين.
وفي ذات السياق، شوهدت آلاف السيارات تدخل الإقليم قادمة من مناطق ينتشر بها الوباء بشكل كبير، ومن بؤر فيروس كورونا خصوصا مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس بغرض السياحة، لذا من المحتمل أن يعرف الوضع تطورات قد تنعكس سلبا على الجهة التي ظلت صامدة في وجه الوباء قبل أن ينفجر بشكل مفاجئ.
يذكر أن إقليم الناظور شهد إلى غاية يوم أمس السبت تلقي 67حالة للعلاج داخل المستشفى الحسني الإقليمي، وهو رقم كبير قد يرتفع في القادم من الأيام إن لم يتم تدارك الوضع.
