ميناء الناظور غرب المتوسط.. المشروع الذي لم ينطلق بعد يُرعب إسبانيا ويشعل حرباً سياسية!

أريفينو.نت/خاص

وصل صدى النجاح الباهر الذي تحققه الموانئ المغربية، وعلى رأسها مشروع الناظور غرب المتوسط الاستراتيجي، إلى قلب الساحة السياسية الإسبانية، حيث أثار صعود المملكة قلقاً بالغاً لدى حزب “فوكس” اليميني المتطرف الذي عبر عن مخاوفه من فقدان إسبانيا لهيمنتها التاريخية في الملاحة البحرية بالمنطقة.

“الناظور غرب المتوسط”.. قصة نجاح مغربية قبل الافتتاح الرسمي!
وفي تصريح لافت، هاجم مانويل غافيرا، المتحدث باسم الحزب في برلمان الأندلس، الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر، متهماً إياه بتمويل بناء ميناء الناظور غرب المتوسط بمبلغ 300 مليون يورو، وهو ما اعتبره “طعنة” للموانئ الإسبانية وسياسة تهدف إلى إضعافها لصالح المغرب. وأكد غافيرا أن الصعود القوي لهذا المشروع، حتى قبل انطلاقه الفعلي، يثير غضب المسؤولين في الأندلس الذين يخشون خسارة نفوذهم الاقتصادي وفرص العمل.

من طنجة إلى الناظور.. رؤية ملكية تنهي الهيمنة الإسبانية
وتأتي هذه المخاوف الإسبانية في ظل النجاح الساحق الذي حققه ميناء طنجة المتوسط، الذي تمكن في أقل من عقدين من مضاعفة نشاط ميناء الجزيرة الخضراء وسحب البساط من تحته، بعد أن قررت كبرى شركات الشحن العالمية، مثل العملاق الدنماركي “ميرسك”، تحويل عملياتها إلى المغرب بفضل قدرته التنافسية وتكاليفه المنخفضة مقارنة بأوروبا.

ويرى المراقبون في إسبانيا أن ما حققه طنجة المتوسط ليس سوى بداية، وأن دخول ميناء الناظور غرب المتوسط إلى حلبة المنافسة سيعزز بشكل نهائي العرض اللوجستي المغربي، بفضل رؤية استراتيجية واضحة لجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت من تطوير الموانئ رافعة أساسية للتنمية والتأثير الدولي للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *