نجاح كبير للسهرة الثانية من المهرجان المتوسطي للناظور

خاص
شهد كورنيش مدينة الناظور، مساء أمس السبت، ليلة فنية استثنائية ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من المهرجان المتوسطي، حيث غص الفضاء بحشد جماهيري تاريخي فاق كل التوقعات، قُدر بأكثر من 55 ألف متفرج من ساكنة المدينة وزوارها وأفراد الجالية المغربية.
حضور جماهيري “تاريخي”.. الكورنيش يغرق في بحر من البشر
تحت شعار “الناظور في لقاء مع العالم”، تحولت منصة المهرجان إلى قبلة لعشاق الموسيقى الذين توافدوا بكثافة للاستمتاع بليلة جمعت بين أصالة الأغنية الريفية وحماس إيقاعات الراي الشبابية، في أجواء احتفالية تزامنت مع الاحتفالات بعيد العرش وعملية “مرحبا”.
من أزعوم إلى ترقاع.. ليلة احتفت برموز الأغنية الريفية
استُهلت السهرة، التي أدارت فقراتها المتألقة ابتسام مازيليا، مع ابن الناظور الفنان سفيان أزعوم، الحاصل على لقب “أحسن صوت أمازيغي”، والذي قدم باقة من أعماله التي تمزج ببراعة بين الهوية الريفية واللمسة العصرية، وسط تفاعل لافت من الجمهور. بعده، اعتلى أيقونة الأغنية الشعبية بالريف، مصطفى ترقاع، المنصة ليؤكد مجددًا مكانته الخاصة في قلوب محبيه، حيث حول الفضاء إلى ساحة فرح جماعي ردد فيها الحاضرون أشهر أغانيه عن ظهر قلب.
أيمن السرحاني يفجرها.. النجم يحول السهرة إلى حفل عالمي
كان مسك الختام مع نجم الراي أيمن السرحاني، الذي استقبلته الجماهير بعاصفة من التصفيقات والهتافات. وفجر السرحاني الأجواء بباقة من أشهر أغانيه، بما في ذلك جديده الفني الذي حصد ملايين المشاهدات في أيام قليلة، ليحول الكورنيش إلى حفل عالمي الطراز أكد من خلاله العلاقة الوطيدة التي تجمعه بجمهور الناظور والريف.
أكثر من مجرد موسيقى.. تكريم الأبطال والتبرع بالدم يزينان المهرجان
لم تقتصر فعاليات الليلة على الموسيقى فقط، بل شهدت تكريمًا لأحد الأبطال الرياضيين من أبناء الناظور الذي بصم على مسار حافل في رياضات القتال على الصعيدين الوطني والدولي. وفي لفتة إنسانية، تواصلت عملية التبرع بالدم التي تنظمها الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة، والتي عرفت إقبالًا كبيرًا من المواطنين. ويترقب الجمهور السهرة الختامية التي سيحييها كل من نجم الراب أ-جاي، دراكانوف، الفنانة شيماء الحناوي، والفنان رشيد قاسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *