ندوة افتتاحية للأسبوع الثقافي والترفيهي لفائدة تلاميذ المركب رفقة والديهم

أريفينوا : جيلالي خالدي

في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة بين كل من وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني وجمعية دعم المركب السوسيوتربوي في مجال تطوير خدمات الوالدية الايجابية، افتتح الأسبوع الثقافي والترفيهي لفائدة تلاميذ المركب رفقة والديهم تحت  شعار”استمعوا إلى أصوات الآباء”بتاريخ 16يوليوز2025 بندوة  اطرها الأساتذة عبد الصمد بلقايد،وامحمد امحور،والأستاذةأسماء مليلك،والأستاذ المكي السبتي رئيس  الجمعية الذي سير أطوار هذه الندوة ،حيث رحب بالحضور الكريم واشار إلى أن هذا الأسبوع الثقافي يندرج ضمن البرنامج الثقافي الذي سطرته الجمعية لفائدة تلاميذ هذه المؤسسة بمصاحبة أولياء أمورهم ووالديهم،ثم فسح المجال لتلميذ حيث تلا آيات بينات من الذكر الحكيم.بعد ذلك وقف الحاضرون في هذه الندوة للاستماع إلى النشيد الوطني.تناول الكلمة في البداية ممثل الجماعة الترابية لبني أنصار الذي أشاد بالجهود التي تبذلها جمعية دعم المركب السوسيو تربوي في تطوير خدمات الوالدية الإيجابية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 وبعد ذلك اخذ الكلمة الأستاذ المكي السبتي بصفته رئيس الجمعية حيث ذكر الحضور الكريم بالجهود التي تبذلها منخرطات الجمعية من اجل الرقي بالتربية الوالدية وانخراطها في التكوينات المنظمة في المركب السوسيو تربوي بفرخانه منذ تأسيسه؛هذه التكوينات المتوجة بهذا الأسبوع الثقافي  الترفيهي لفائدة تلاميذ المركب بمصاحبة أولياء أمورهم الذي سيستمر إلى غاية يوم الجمعة 20يونيو 2025 .

تناول الكلمة بعد ذلك الأستاذ امحمد امحور الذي سلط الضوء على مفوم التربية الوالدية والفرق بينها وبين التربية الأسرية التي كانت تدرس لفائدة تلاميذ السلك الإعدادي،وركز بشكل أساس على دور التربية الوالدية التي بدأت تهتم بها المدرسة المغربية لما لها من اهمية خاصة في إدماج اطفال ذوي الاحتياحات الخاصة في الفصول الدراسية،ذلك ان الآباء والامهات واولياء الأمور ملزمون باكتساب مبادى التربية الخاصة ومواكبة الاطفال في وضعيات خاصة،كما أشار إلى مفهوم المشروع الشخصي للتلميذ الذي ينبغي أن يكون مواكبا من قبل الوالدين وهذا يتطلب معرفة الجوانب السيكولوجية والاجتماعية والمعرفية والمهاراتية والتواصلية للتلميذ.اما الأستاذة أسماء مليلك فقد ركزت على سيكولوجية الطفل باعتبارها مدخلا أساسيا لتعميق مفهوم التربية الوالدية،ونقلت تجربتها في التعامل مع وضعيات سكولوجية الاطفال إلى الحاضرين في هذه الندوة وتحديد الصعوبات التي تواجه المدرس الذي يتعامل مع  الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

اما الأستاذ عبد الصمد بلقايد فقد حدد في مداخلته منظومة القيم التي ينبغي للأمهات ان ينهلن منها بغية تربية أولادهن على مكارم الأخلاق المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف،كما بين أدوار الأمهات في التربية الحديثة حيث لا ينحصر ادوارهن في الرعاية الصحية والجسدية للأطفال بل إن دورهن ينبغي أن يركز على التربية مستدلا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة.

وقد فتح حوارا مباشرا مع الحضور الكريم بغية التعرف على الطريقة التي يتعامل بهاالوالدين مع أطفالهم بهدف تعديل السلوك حيث اقترح بدائل ناجعة تعين على التربية السليمة للأطفال ،وركز في مداخلته على تثمين سلوكات الأطفال الإيجابية خاصة حينما يمارسون مهاراتهم الحياتية وكفاياتهم التواصلية.

ثمن الأستاذ المسير المكي السبتي مداخلات الأساتذة التي تناولت جوانب مختلفة في التربية الوالدية وقدم إضافات نوعية حول مفهوم التربية الوالدية الذي  يغتني ويتطور بالممارسات الإيجابية والانخراط الفعلي في العمل التربوي التطوعي،وهذا ما دأبت عليها الجمعية منذ تأسيسها إلى الآن.

اختتمت الندوة بكلمة ترحيببة  لمدير المركب السوسيو تربوي  بفرخانة حيث أشار ألى ان أنشطة الأسبوع الثقافي ستستمر طيلة هذا الاسبوع، وفقراته ستكون متنوعة:خرجات،ألعاب ترفيهية،معرض للكتب… ثم ختم كلمته بالدعاء الصالح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *