نشطاء يستنكرون وضعية مركّب ثقافي بالناظور

عبد الكريم هرواش من الناظور

استنكر فاعلون ونشطاء بالناظور ما وصفوها بـ”الوضعية المزرية” للمركب الثقافي المحلي، بعد أزيد من سنة ونصف من إغلاقه على خلفية تفعيل إجراءات الحجر الصحي بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، ليعيد فتح أبوابه، مؤخرا، دون إصلاحه وتنظيفه.

وقال محمد بوزكو، مخرج سينمائي بالريف: “رفع الستار، بعد سنة ونصف من الإغلاق، عن المركب الثقافي بالناظور، ليكشف عن وضعية مزرية لكراسٍ مهترئة وستائر شاحبة وممزقة، وركح خشبي مثقوب ومصابيح خافتة الإنارة”.

وطالب المتحدث ذاته بـ”ضرورة المبادرة إلى إصلاح المركب الثقافي، الفضاء الوحيد بالناظور الذي يجسد مختلف الأنشطة الثقافية بالمدينة”، محملا المسؤولة للجهات الوصية “الفاقدة للحس الثقافي”، على حد وصفه.

وقالت زلفى أشهبون، كاتبة وفاعلة ثقافية: “من المؤسف أن يستأنف المركب الثقافي العمل بعد مدة الإغلاق التي طالته بحلة مهترئة، إذ صدمنا في أول لقاء تواصلي نظم في الفضاء ذاته بكراس مكسرة وجدران متسخة يعلوها الغبار والصدأ، وستائر ممزقة ومكبرات صوت معطلة”.

هذه الصورة التي أصبح عليها المركب الثقافي، تردف المتحدثة، “لا تعبر عن طموحات ساكنة إقليم الناظور ولا عن الجمعيات الثقافية التي تنشط طيلة السنة تطوعا لترسيخ المكون الثقافي الذي عبر عنه جلالة الملك في خطابات ومناسبات عدة، لكنها تعبر بالدرجة الأولى عن علاقة المسؤول والمدير الإداري والمالي مع هذه البناية المهترئة بخصوص الشأن الثقافي، خاصة أن المركب الثقافي تم إغلاقه أكثر من مرة بحجة الإصلاح، ليتم إعادة فتحه دون أي إصلاح”.

واستنكر حسن أدرغال، ناشط وفاعل جمعوي بالناظور، “الوضعية الحالية للمركب الثقافي”، مؤكدا أن “الموظفين والقائمين عليه يتقاضون أجرهم دون تقديم أي عمل ودون أن يبادروا إلى صيانة أو إصلاح هذه البناية التي باتت في وضعية مزرية”؛ كما دعا إلى “تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين الأمر”، مستغربا مصير كل المعدات كانت بالمركب الثقافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *