نصاب تركي يحتال على رجل أعمال من الناظور.. بهذه الطريقة؟

تعرضت إحدى الشركات التابعة لرجل أعمال من اقليم الناظور لعملية نصب واحتيال خطيرة، بطلها مستثمر تركي احتال بطريقة خطيرة على صاحب الشركة التي يتواجد مقرها بمدينة مراكش.

وفتحت النيابة العامة بمراكش، تحقيقا للوقوف على ظروف وملابسات عملية النصب والاحتيال التي تعرضت لها الشركة بناء على شكاية موجهة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش.

وكانت الشركة المتواجدة بݣولف المعدن بمنطقة النخيل الجنوبي بمراكش قد تعاقدت مع الشركة المشتكى بها ومع مسيرها الترکي الجنسية من أجل تجهيز مركباتها بمجموعة من الآليات الصناعية، لإعادة تدوير وتصنيع المواد البلاستيكية وتطويرها، وفقا لعملية إنتاجية محكمة يتولى فريق علمي وعملي السهر عليها، والقيام بداية بتركيب الآليات بعد تسليمها للشركة العارضة، والقيام بعملية التصنيع إلى حدود 14 طن عن كل عملية إنتاج.

ولكن ورغم الاتفاق على اقتناء هذه الآليات من أجل القيام بإعادة تدوير البلاستيك، لم تجهز شركة “التركي” مركبات الشركة المتضررة بالاليات الصناعية، ولم تقم بعملية الانتاج المتفق عليها رغم التوصل بالمبالغ المالية، وفق الثابت من محضر المعاينة المنجز من قبل المفوض القضائي الذي عاين الوضعية الحالية للآليات، المتواجدة بمستودع سبيطة الكائن بطريق الجرف الأصفر مولاي عبد الله بالجديدة.

وطالبت الشركة المتضررة التي اتهمت الشركة التركية بالنصب والاحتيال، بفتح تحقيق، ومتابعة صاحب الشركة، وتعويضها عن الخسائر التي تسببت فيها هذه الصفقة.