نهاية لغز جريمة شاطئ الحسيمة المروعة… المتهم الرئيسي يسقط في قبضة الدرك بعد أن سلم نفسه وهذا مصيره!

أريفينو.نت/خاص
بعد أيام من البحث والترقب، تمكنت عناصر الشرطة القضائية للدرك الملكي بإمزورن، اليوم الأحد، من فك لغز جريمة القتل التي اهتزت لها منطقة شاطئ “سواني” (باراذا)، وذلك بتوقيف المشتبه فيه الرئيسي في الجريمة.
استنفار أمني وتضييق للخناق… كيف سقط المتهم؟
شهدت الأيام التي تلت العثور على جثة رجل أربعيني، يوم الثلاثاء الماضي، حالة استنفار أمني واسعة. وبفضل معلومات دقيقة تم تجميعها بالتعاون مع السلطة المحلية، نجحت مصالح الدرك الملكي في تضييق الخناق على المشتبه فيه، الذي كان يقيم بجماعة تفروين. وأمام هذه الضغوط، لم يجد المتهم مفراً من تسليم نفسه للسلطات الأمنية.
تحقيقات مكثفة لكشف لغز الجريمة… وجثة الهالك لا تزال قيد التشريح
فور توقيف المشتبه فيه، تم اقتياده إلى مركز الدرك الملكي بإمزورن، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لإخضاعه لتحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف التحقيق إلى كشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة البشعة، وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكابها وطبيعة العلاقة التي كانت تجمع الجاني بالضحية. في غضون ذلك، لا تزال جثة الهالك بالمستشفى الإقليمي بأجدير لإخضاعها للتشريح الطبي الذي سيحدد السبب الدقيق للوفاة.
