نهاية مأساوية لاستاذ شاطئ الحسيمة؟

أريفينو.نت/خاص

في فاجعة أليمة هزت الأوساط التعليمية والاجتماعية بإقليم الحسيمة، لفظ أستاذ أنفاسه الأخيرة، صباح أمس الجمعة، بالمستشفى الإقليمي محمد السادس، بعد أن أقدم على محاولة انتحار مأساوية بمنطقة أجدير، تاركاً وراءه صدمة كبيرة وعلامات استفهام حول الدوافع الحقيقية وراء فعلته.

اللحظات الأخيرة.. من شاطئ “اسلي” إلى قسم العناية المركزة

بدأت فصول المأساة مساء يوم الخميس، حين أقدم الأستاذ الراحل، البالغ من العمر 43 عاماً والمنحدر من إقليم تاونات، على شرب مادة حارقة وهو على شاطئ اسلي بجماعة أجدير. وقد سارع مواطنون وعناصر الوقاية المدنية إلى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي، حيث تم إدخاله إلى قسم العناية المركزة، إلا أن خطورة إصاباته حالت دون إنقاذه، ليفارق الحياة صباح اليوم الموالي.

صدمة وحزن.. لغز النهاية المأساوية للأستاذ

خلفت وفاة الأستاذ، الذي كان يشتغل قيد حياته بإحدى المؤسسات التعليمية بالإقليم، حالة من الذهول والصدمة العميقة في صفوف زملائه وأفراد عائلته، والذين لم يجدوا أي تفسير أو مؤشرات سابقة قد تدل على الأزمة النفسية التي كان يمر بها، مما زاد من لغز هذه النهاية المؤلمة.

تحقيق مفتوح.. ونقاش متجدد حول معاناة “رجال التعليم”

وفور وقوع الحادث، فتحت السلطات المختصة تحقيقاً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف الكشف عن جميع الملابسات والدوافع الكامنة وراء هذا الحادث. وقد أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش العمومي حول الضغوطات النفسية والاجتماعية التي يعاني منها رجال ونساء التعليم بصمت، وضرورة توفير آليات للدعم النفسي لهذه الفئة التي تلعب دوراً محورياً في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *