“هديّة العمر” من مصلحة الضرائب.. تخفيض 80% وإعفاءات ضخمة لمعاشات المهاجرين العائدين.. والدليل الكامل هنا!

أريفينو.نت/خاص
يشكل قرار العودة إلى أرض الوطن عند بلوغ سن التقاعد حلمًا للعديد من المغاربة المقيمين بالخارج، وهو توجه تسعى المملكة إلى تشجيعه بقوة عبر نظام ضريبي استثنائي وجذاب للغاية مخصص للمعاشات القادمة من الخارج. ويفصّل الدليل الضريبي إطاراً دقيقاً مصمماً لتخفيف العبء الضريبي بشكل كبير على المتقاعدين العائدين للاستقرار في المغرب.
الخطوة الأولى.. تخفيض هائل للوعاء الضريبي يصل إلى 70%!
تعتمد الآلية أولاً على تطبيق خصم جزافي كبير على المبلغ السنوي الإجمالي للمعاش. هذه الخطوة الأولى، التي تقلص بشكل جذري القاعدة الخاضعة للضريبة، تتم عبر مستويين:
* خصم بنسبة **70%** على جزء المبلغ السنوي الذي لا يتجاوز 168 ألف درهم.
* خصم بنسبة **40%** على المبلغ المتبقي الذي يفوق عتبة 168 ألف درهم.
الضربة القاضية.. تخفيض إضافي بنسبة 80% ولكن بشرطين صارمين!
المفاجأة لا تتوقف عند هذا الحد. فبعد حساب الضريبة على هذا الدخل المخفض أساساً، يحق للمتقاعدين الاستفادة من تخفيض إضافي بنسبة **80%** من المبلغ الإجمالي للضريبة المستحقة. وتعتبر هذه “الهدية الكبرى” في النظام الضريبي، لكن الحصول عليها يخضع لشرطين صارمين:
1. يجب أن يتم تحويل المعاش إلى المغرب **بصفة نهائية**.
2. يجب أن يتم الدفع في **حساب بالدراهم غير القابلة للتحويل**، لضمان إنفاق هذه الأموال داخل الاقتصاد المحلي.
كيف تستفيد؟.. الوثائق المطلوبة والموعد النهائي الذي لا يجب تفويته!
للاستفادة من هذه المزايا، يجب الامتثال لالتزامات تصريحية دقيقة. ففي كل عام، وقبل الأول من شهر مارس، يتعين على دافع الضريبة تقديم تصريح إلكتروني بدخله الإجمالي للسنة السابقة. ولإثبات وضعيته، يجب على المتقاعدين إرفاق ملفهم بالوثائق الأساسية التالية:
* شهادة دفع المعاشات مسلمة من الجهة الأجنبية المانحة أو أي وثيقة تعادلها.
* شهادة من المؤسسة البنكية (أو أي جهة أخرى تدفع المعاش في المغرب) توضح المبلغ المستلم بالعملة الأجنبية وقيمته المعادلة بالدرهم يوم التحويل.
ويهدف هذا الإطار المحدد إلى تبسيط حياة المتقاعدين وتشجيع تحويل الأموال نحو المملكة في نفس الوقت.
