هذه تفاصيل إقبال المغاربة على التلقيح ضد كورونا حسب الفئات العمرية

– أمال كنين
لفتت اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد 19” الانتباه إلى أنه على الرغم من الانخراط الكبير في عملية التلقيح فإنه يسجل انخفاض في نسب من تقل أعمارهم عن أربعين سنة، فيما تفوق 90 في المائة لدى من أعمارهم تفوق الستين سنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه في صفوف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و24 سنة تلقى 61 في المائة من المغاربة الجرعة الأولى للقاح و43 في المائة الجرعة الثانية.
وفي صفوف من أعمارهم ما بين 25 و29 سنة، تلقى 63 في المائة الجرعة الأولى و50 في المائة الجرعة الثانية؛ ثم ما بين 30 و34 سنة تلقى 70 في المائة الجرعة الأولى و59 في المائة الجرعة الثانية.
ولدى من أعمارهم ما بين 35 و39 سنة تلقى 77 في المائة من المواطنين الجرعة الأولى، فيما تلقى 69 في المائة الجرعة الثانية.
انطلاقا من الأربعين سنة ترتفع نسب التلقيح، إذ لدى الفئة ما بين 40 و44 سنة تلقى 85 في المائة من المواطنين الجرعة الأولى و80 في المائة الجرعة الثانية؛ فيما ما بين 45 و49 سنة تلقى 87 في المائة الجرعة الأولى و84 في المائة الجرعة الثانية.
لدى الفئة العمرية ما بين 50 و59 سنة تلقى 91 في المائة من المواطنين الجرعة الأولى و89 في المائة الجرعة الثانية؛ فيما لدى من تفوق أعمارهم 60 سنة تلقى 94 في المائة الجرعتين، لترتفع النسبة إلى مائة في المائة لدى من أعمارهم فوق 75 سنة.
وأعلنت وزارة الصحة، الجمعة، الشروع في التطعيم بجرعة ثالثة من لقاح كورونا، في الوقت الذي أوصت فيه “اللجنة العلمية” اعتماد هذه الجرعة خاصة للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 سنة ومن يعانون من أمراض مزمنة والمشتغلين بالصفوف الأمامية الذين مرت ستة أشهر على جرعتهم الثانية.
وحسب معطيات وزارة الصحة، يتواصل المد التنازلي للمنحنى الوبائي للأسبوع السابع على التوالي، إذ تراجعت البلاد من تسجيل 15 ألف حالة إيجابية أسبوعيا إلى أقل من 10 آلاف حالة بانخفاض يقدر بناقص 36 في المائة. وهم الانخفاض أيضا معدل التكاثر الذي تراجع من 0.89 إلى 0.83، وأيضا نسبة الإجابة في التحاليل التي انخفضت من 12 في المائة إلى 8 في المائة؛ فيما تراجعت الحالات النشطة من 30 ألفا إلى 17 ألف حالة مسجلة انخفاضا فاق 43 في المائة.
