هزّات بالريف تتزامن مع الذكرى 19 لمأساة زلزال الحسيمة

شعَر عددٌ من سكان أقاليم الحسيمة والدريوش بهزات أرضية خفيفة، وهي التي تتزامن مع ذكرى زلزال الحسيمة الذي ضرب المنطقة سنة 2004، وخلف آنذاك 628 قتيلا وفق حصيلة رسمية.
وبحلول 24 فبراير تكون قد مرّت 19 سنة كاملة عن الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة والمناطق المجاورة يوم 24 فبراير 2004.
ففي مثل هذا اليوم من سنة 2004 وتحديداً عند الساعة الثانية والنصف صباحاً ضرب زلزال عنيف إقليم الحسيمة وصلت درجة قوته لـ6,3 على سلم ريشتر، وتواصل لمدة 22 ثانية وكان مركزه دوار “إمرابطن” مخلفاً حسب المعطيات الرسمية 628 قتيلا و926 جريحا، وتشريد أكثر من 51 الف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.
الزلزال العنيف أحدث دماراً هائلاً بمدينة الحسيمة، والمناطق القروية المجاورة وخاصةً آيت قمرة و تامسينت و تم إعلان المنطقة منكوبة.
وبعد الفاجعة التي حلت بمنطقة الريف تدفقت المعونات من داخل و خارج أرض الوطن لمساعدة منكوبي الزلزال كما تنقل الملك محمد السادس شخصياً للحسيمة و قضى ليال تحت الخيام و الهزات كانت مازالت تتردد على المنطقة.
كانت الحسيمة و المناطق المجاورة في تلك الفترة في حدث جلل بعد أن حلت كارثة عظمى أسقطت المنازل و قتلت مئات السكان و دمرت مدارس و بنيات تحتية.
ساكنة الحسيمة حولوا الشوارع و الساحات و الملعب الوحيد بالمدينة إلى مخيمات للمبيت فيما اختار آخرون الإختباء و النوم في سيارته بعد توالي الهزات الإرتدادية العنيفة.
فاجعة زلزال 2004 مازالت راسخة في أذهان الحسيميين و لن يمحوها الزمن رغم التغيير الذي شهدته المنطقة عبر إطلاق مبادرات ملكية كان آخرها مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.
