والدة الداعية الإسلامي ابن كبدانة يحيى لمدغري في ذمة الله

ببالغ الأسى والحزن، تلقت أسرة أريفينو.نت نبأ وفاة والدة الداعية الإسلامي يحيى لمدغري ، وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدّم طاقم الموقع، بالتعازي القلبية الخالصة لأبناء وبنات الفقيدة، وكافة أفراد أسرتها، داعين المولى جل وعلا أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جنانه.

اللهم اغفر لها وارحمها، واعف عنها وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلها دارا خيرا من دارها، وأهلا خيرا من أهلها، وقها فتنة القبر وعذاب النار. اللهم ألهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

ويذكر أن يحيى بن محمد المدغري ، ينحدر من قبيلة” كبدانة” من إقليم الناظور شمال المغرب. ولد سنة 1955، حفظ القرآن بقبيلته، ودرس بالمعهد الأصيل بالناظور ثم بمعهد “الرائد للشهادات” بوجدة.

التحق بمعهد التكوين الديني بمسجد السنة بالرباط، أمضى فيه سنتين، 1978 م / 1980 م ودرس به جملة من العلوم الشرعية كالتجويد والنحو والفقه والأصول والتاريخ والسيرة على يد مجموعة من الشيوخ والأساتذة منهم: الشيخ محمد بن المهدي العلوي، والشيخ محمد بن المكي بربيش، والأستاذ محمد يسف، والأستاذ محمد البودراري، والشيخ أحمد العدوي، ولازم دروس الشيخ عبد الرحمن الكتاني في التفسير وشرح البخاري، والعلامة مصطفى النجار، والأستاذ عبد الرحيم عبد البر، والشيخ محمد المريني.

درَس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية منتسبا لمدة سنتين، ولقي ثلة من علماء الحجاز واستجازهم، منهم: الشيخ أبو بكر الجزائري، والشيخ محمد بن حسين الدريعي، والشيخ عبد القادر شيبة الحمد. وحضر مجالس العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد بن صالح العثيمين، والعلامة عبد الله بن غصون، والمحدث ناصر الدين الألباني وغيرهم.

أسندت إليه الخطابة بعدة مساجد بمدينة سلا كان آخرها مسجد حمزة بن عبد المطلب الذي لازال يخطب فيه إلى الآن، وله دروس يومية في عدة مساجد.

واعظ رسمي بالمجلس العلمي المحلي وإمام مصلى العيد بالمدينة نفسها، وقد ساهم بحضوره في عدة مؤتمرات ولقاءات داخل المغرب وخارجه، وشارك في عدة بعثات علمية.

له مؤلفات جـاهزة للطبع منها: استقم كما أمرت، وقولوا للناس حسنا، شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ديوان شعري.

من جانب آخر مشهود لعائلة لمدغري داخل وخارج أرض الوطن مساهمتها في انجاز مشاريع تنموية خاصة بدوار الزاوية بقرية أركمان مسقط رأس يحي لمدغري من قبيل بناء مسجد بوعنقود و ترميم الزاوية و بناء مدرسة الزاوية للتعليم الابتدائي و كذا بناء قنطرة المحبة بواد بوعنقود و تعبيد شبكة طرقية هامة تقدر بحوالي 25 كلم، ثم مشروع تقريب المياه للمناطق النائية من الآفاق المستقبلية المسطرة من طرف الجمعية لتكون بذلك كل هذه المشاريع التنموية بالمنطقة بادرة على التلاحم لاستمراريتها من حسن إلى أحسن.