+وثيقة: الرحموني يخصص 70 مليون سنتيم لازالة الاعمدة الكهربائية من طرق فرخانة

اطلق المجلس الاقليمي للناظور صفقة جديدة خاصة تحويل اعمدة التوتر المتوسط و المنخفض بمنطقة فرخانة التابعة لبلدية بني انصار.
و حسب طلب العروض المنشور رفقته فإن كلفة هذه الاشغال تقدر بحوالي 70 مليون سنتيم.
و من المنتظر ان يتم افتتاح طلب العروض 6 مارس المقبل.
هذا و يذكر ان المجلس الاقليمي قد تدخل لازالة الاعمدة الكهربائية المذكورة للسماح باعادة تعيئة طريق رئيسية بالمنطقة.

أسئلة موجهة لرئيس المجلس الإقليمي:
تبعا للإعلان بتاريخ 30/01/2018 عن طلب عروض أثمان مفتوح رقم 01/2018 المتعلق بأشغال تعبيد طريق الواد المالح بتانوت الرمان بجماعة بني سيدال الجبل وتم تحديد يوم 27/02/2018 لجلسة فتح الأظرفة ذات الصلة وعليه اتخذ لنفسي الحرية لأوجه للمسئول المعني بالأمر بالأسئلة التالية:
كيف يتم الإعلان عن صفقة لنفس المشروع الذي سبق له أن كان موضوع صفقة أخرى وهي ذات رقم 15/2016 المسندة لمقاولة الحمداوي بمبلغ يفوق 00،1.000.000 درهم؛
كيف يمكن الإعلان عن صفقة جديدة لنفس المشروع وما هو مصير الصفقة الأولى؛
هل الصفقة المعلن عنها هي استكمال للأشغال المبرمجة في الصفقة الأولى رغم أن موضوع الصفقة الجديدة لا يدل على ذلك وان كان الأمر كذلك فكان من الواجب الإشارة إليه في الإعلان؛
كما كان متوقعا تم الإعلان بتاريخ 05/02/2018 عن طلب عروض أثمان مفتوح رقم 02/2018 المتعلق بأشغال تحويل اعمدة كهربائية (التوتر المتوسط/والتوتر المنخفض) بفرخانة، بني انصار وتم تحديد يوم 06/03/2018 لجلسة فتح الأظرفة.
وبناء على الاعلانين المذكورين أعلاه اتخذ لنفسي الحرية لأوجه لهذا المسئول أسئلة آخرى:
لماذا تم الإعلان على هاتين الصفقتين في هذا الظرف بالذات؛
هل سيتم الإعلان عن صفقات جديدة تهم جماعات أخرى؛
ما رده على ما يراه البعض بأن هذه العمليات إنما يراد بها استمالة الأعضاء الجماعيين المتواجدين بالمجلس الإقليمي قد يضمن تأييدهم ومساندتهم له بعد ما راج مؤخرا بأن هناك حملة تم فتحها ترمي وتهدف إلى الإطاحة به وتغيير رئيس هذا المجلس.
كما أن كثيرا ممن يعرفون خبايا المجلس الإقليمي ومشاكله يقولون ياحبذا لو كان هذا الرئيس أن يعمل ويجتهد بدلا من الإعلان عن مشاريع جديدة وإغراق ميزانية المجلس بمشاريع لا تكتمل للبحث على الحلول للمشاريع السابقة التي ما زالت تعرف تعثرات واختلالات وتأخيرات في التنفيذ والانجاز ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
المسابح المغطاة الثلاثة لزايو والعروي وسلوان، التي كانت انطلاقة الشروع في العمل والاشتغال على ملفاتها ومعالجتها منذ سنة 2011، والمتداول في الموضوع أن هذه المشاريع عرفت فسخ صفقات أولى ذات الصلة ويتم اللجوء من جديد لإبرام صفقات ثانية تتعلق بإتمام أشغال بنائها إلا أن هذه المشاريع لحد الآن لم تخرج للوجود، ويرجح العارفون بخبايا هذه القضايا أن أسباب فشلها وتعثرها كان منذ البداية نظرا لإسناد مهمة الدراسة التقنية وتهيئ دفاتر الشروط الخاصة لمكتب دراسات فاشل لا يتوفر على المؤهلات التقنية والعلمية ويفتقر للوسائل البشرية ذات الخبرة والتجربة في هذا المجال؛
مشروع أشغال تهيئ كورنيش قرية أركمان الذي تم إسناده لمقاول ضعيف دون استحقاق لكونه غير مؤهل لانجاز الأعمال المطلوبة بحيث لا يتوفر على الوسائل البشرية والتقنية التي تخول له ذلك؛
مشروع القاعة المغطاة بزغنغن بدأ بدوره هو الآخر يعرف عراقيل ومشاكل قد تتسبب في تأخير انجاز أشغاله وإتمامها في الأجل المحدد لها.
وهنا أفتح بين قوسين سؤالا كثيرا ما جال بخاطري ألا وهو أليس في هذا المجلس الإقليمي أعضاء ضمن فريق المعارضة أو من الأغلبية على السواء لهم الجرأة والشجاعة ولهم الغيرة على المصالح العامة للوقوف في وجه هذا الرئيس ومحاسبته عن أخطائه وأغلاطه في تسيير وتدبير شؤون مجلسهم ويقولون له كفى من تبذير وإهدار المال العام في مشاريع فاشلة.