+ وثيقة : بأمر من مجلس النواب نائبة الناظور أحكيم تتحرى أسباب تعثر أشغال بناء المركز الاستشفائي بالناظور

أريفينو . خاص
ضمن اختصاصات النواب داخل المجلس الذي يخول لهم حق البحث و التقصي عن الأسباب في تعثر مشروع ما طبقا للدستور و لقوانين مجلس النواب تقدم الفريق الحركي بطلب للمجلس من أجل البحث عن الأسباب التي جعلت المركز الاستشفائي بالناظور يعرف تعثرا في انجازه وردا على هذا الطلب كلف المجلس السيدة ليلى أحكيم باعتبارها رئيسة لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب لتشكيل الفريق الذي سيتولى معها التقصي عن الحقائق و كذا زيارة منجزات استشفائية بكل من جهة طنجة تطوان الحسيمة .
إن نائبة الناظور ليلى أحكيم خاضت و ما تزال تخوض حربا ضروسا بمجلس النواب من أجل مشاريع اجتماعية إما متعثرة أو تم وضع حجر الأساس لها و لم تنجز أو أنجزت و هي ناقصة سواء في مجال التعليم أو الصحة أو الشبيبة و الرياضة إن الزوبعة التي أثارتها مؤخرا بمجلس النواب حين مناقشتها للجانب الصحي و احراجها لوزير الصحة و تحديها له بمستقبل المركز الاستشفائي الذي وضع حجره الأساس الوزير السابق و بقي حبرا على ورق جعلها تذهب أبعد من ذلك لتطالب بلجنة تقصي الحقائق لتقدم للرأي العام الحقيقة من عين المكان بالدليل و البرهان و كذا لتكميم أوفاه المغرضين الذين ذهبوا مع التيار و شككوا في قول النائبة إما متملقين أو متحايلين رغم أن النائبة تعرف حق المعرفة أن المشروع تم التغاضي عنه رغم ما رافق من مراوغة في الجمل و التعابير .
إن التاريخ سيسجل أن امرأة قد مرت من هنا كنائبة برلمانية و أنها لم تبع القضية وبقيت ملتزمة بل حاربت من أجل إقليم و أناس يستحقون مركزا استشفائيا و اخر للأنكولوجيا و تجهيزات لباقي مستشفيات الاقليم تليق بساكنة الناظور كبشر و بأطباء مقتدرين و ناضلت من أجل ملعب كبير امنت بأنه من حق أهل الناظور و دار للشباب تليق بهم و ملاعب للقرب في مختلف أحياء و جهة الناظور بالمجال القروي كما الحضري و توسلت من أجل مركب ثقافي يرفع من مردودية التعليم بالجهة كما استأسدت من أجل توفر حي جامعي وجامعة مستقلة و تخصصات جامعية تتوفر في باقي مدن المغرب و لم تتنازل يوما عن هذه المطالب فكلما كان هناك من يضع العصا في العجلة إلا و نهضت بقوة أكبر لتحقيق الرسالة التي امنت بها : خدمة الناظور و الساكنة ومعها الاقاليم المجاورة الدريوش نموذجا.

