وزارة النقل تعيد خط السكة الحديدية الناظور وجدة للواجهة

مصادر مطلعة، أن مشروع خط السكة الحديدية الناظور وجدة، الذي توقف في السابق عاد مرة أخرى لواجهة النقاش على المستوى الحكومي.

فقد أكدت مصادرنا أن وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، طالب خلال اجتماع في الوزارة بضرورة العمل على إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود لأهميته الاقتصادية والاجتماعية.

ودعا الوزير إلى تعبئة كافة الشركاء في هذا المشروع، وعلى رأسهم مجلس الجهة الشرقية، والبحث عن شركاء جدد، من أجل التغلب على صعوبات التمويل التي تعترض المشروع.

وأبرزت المداخلات خلال الاجتماع داخل وزارة النقل على أن خط السكة الحديدية بين الناظور ووجدة يكتسي أهمية بالغة، خاصة مع قرب الانتهاء من أشغال بناء ميناء اعزانن، حيث سيكون المشروع داعما له.

وكان المكتب الوطني للسكك الحديدية قد وجد صعوبة في تمويل المشروع الممتد على مسافة 140 كيلومترا تقريبا، حيث أن الأزمة الاقتصادية المرتبطة بانتشار الجائحة وما تلاها من تداعيات أرخت بظلالها على الوضع.

وكان مجلس الجهة الشرقية، المتبني للمشروع من خلال اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، قد أطلق دراسة لربط قطبي الجهة، وجدة والناظور، بخط سككي. غير أن الوضع الاقتصادي جعل من المشروع صعب التحقق.

وكان المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية في الحكومة السابقة، محمد ربيع لخليع، قد كشف سنة 2017 عن مخطط استثماري للشركة يبلغ 35 مليار درهم، يمتد على خمس سنوات، يتضمن مجموعة من المشاريع، منها؛ إحداث خط السكة بين الناظور ووجدة.