وزير التعليم ينصف إطارا بمديرية التعليم بالناظور و يعيد له الاعتبار بعد مؤامرة كيدية كادت تقضي على مساره المهني

أريفينو :  22 يونيو 2020.

 في خطوة شجاعة و جبارة خطاها وزير التربية و التعليم السيد أمزازي و التي لاقت ترحيب مكونات تعليمية و تربوية بالناظور و الجهة عامة كادت تعصف بمستقبل شاب طموح له من الكفاءات المهنية ما يشهد له بها الجميع القضية تناسلت أخبارها بمديرية التعليم و حيكت فيها قرارات و تقارير كيدية ملوثة هدفها إقصاء طاقة شابة رفضت الانبطاح و العمل في جو موبوء ..السيد ياسين . د- الإطار المتصرف بالمديرية الذي طرق جميع الأبواب لإنصافه.. منها لجوءه للقضاء و رسالات رفع الحيف انتهت في فصلها الأول بمجلس تأديبي صدر في حقه يقضي بتوقيفه لمدة شهرين مع حرمانه من الأجرة و ذلك بتاريخ 1 مارس 2020.

رغم أن ملفه كان مدعما بحجج و دعائم قوية لكن يد المكر كانت أقوى منه .. رغم ذلك لم ييأس فقصد السلطات المركزية بالرباط و تقدم بتظلم قوي مشفوعا بمستندات قوية ومؤازر بدفاع قوي و على إثرها تدخل السيد الوزير و طالب بمراجعة حيثيات الملف التأديبي من جديد و اقتنعت اللجنة بالرباط بالمبررات التي أدلى بها و نظرا كذلك لعدم سوابقه التأديبية و بناء عليه اعتبرت الإدارة العقوبة التأديبية المتخذة في حقه لاغية و تم حفظ الملف و السماح للأستاذ الجليل بالاستمرار في مزاولة عمله و بالإضافة إلى ذلك اعتبرت الإدارة تبليغ العقوبة الموجهة في حق المعني بالأمر بتاريخ 13 مارس لاغية و لا عمل بها .

وبذلك يكون قد ظهر الحق وزهق الباطل و عادت الأفاعي إلى جحورها مهزومة  إن حبل الكذب قصير و دعاء المظلوم دائما يكون مستجابا عند الله بوقوف شرفاء نزهاء من أمثال السيد الوزير الذي استمع للضحية و اقتنع بملفه و أنصفه و هذا ما نحن في حاجة إليه من الرجال الشرفاء ..فهنيئا للإطار التربوي الكبير الذي استعاد كرامته بصدق و بالقانون بعيدا عن الدجل و المتطفلين الذي خاضوا في المياه العكرة التي غرقوا فيها و بذلك يكون قد انقلب السحر على الساحر

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *