وضعية كارثية لحقينة سدود المغرب مع بداية 2024؟

تراجعت حقينة السدود المغربية، مع نهاية سنة 2023، إلى مستويات غير مسبوقة بلغت 23.3 بالمائة، باحتياطي لا يتجاوز 3 مليارات و756 مليون متر مكعب، فيما كانت خلال اليوم نفسه من السنة الماضية تقدر بـ5 مليارات و69 مليون متر مكعب، أي نسبة ملء تناهز 31.4 بالمائة.
وفي التفاصيل، تراجعت حقينة سد الوحدة، الأكبر في المملكة، بتاريخ 31 دجنبر الجاري،إلى 40.9 بالمائة، باحتياطي مليار و440 مليون متر مكعب، في حين كان عند اليوم نفسه من السنة الماضية بنسبة ملء تقدر بـ55.4 بالمائة، واحتياطي مليار و951 مليون متر مكعب.
و لا تتجاوز نسبة ملء ثاني أكبر سدود المملكة (سد المسيرة) 1 بالمائة، باحتياطي لا يزيد عن 27 مليون متر مكعب. وهي وضعية كارثية يعرفها أيضا سد بين الويدان، ثالث أكبر سدود البلاد، الذي تبلغ حقينته مليارا و215 مليون متر مكعب، فيما لا تتجاوز نسبة ملئه اليوم 5 بالمائة، باحتياطي لا يزيد عن 60.4 مليون متر مكعب.
أما سد إدريس الأول، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية مليارا و129 مليون متر مكعب، فلم تتجاوز نسبة ملئه 15 بالمائة. كما أن خامس أكبر السدود، وهو سد سيدي محمد بن عبد الله، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 974 مليون متر مكعب، لم تتجاوز نسبة ملئه هو الآخر 18.2 بالمائة.
وعلى العموم فإن أكبر عشرة سدود في البلاد ظلت نسبة ملئها لا تتجاوز 13 بالمائة، ووفرت مجتمعة فقط احتياطي 2 مليار و470 مليون متر مكعب. وفي المقابل ظلت نسبة ملء السدود الصغيرة جدا مرتفعة، رغم أنها لا توفر احتياطيا مهما.
وعلى مستوى الأحواض المائية فقد بلغت نسبة ملء حوض تانسيفت 47.35 بالمائة، ثم حوض اللوكوس بنسبة 38.89 بالمائة، فحوض سبو عند 36.49 بالمائة، يليه حوض زيز لوكوس بـ26.98 بالمائة، ثم حوض ملوية بـ 25.04 بالمائة، وحوض درعة واد نون بـ20.51 بالمائة، فحوض أبي رقراق بـ 19.25، وحوض سوس ماسة بـ11.31 بالمائة، وحوض أم الربيع بـ 4.55 بالمائة.
