وفاة ناظوري و نجاة زوجته اثر هجوم عنصري في هولندا

نجت سيدة تنحدر من مدينة اقليم الناظور من موت محقق بعد اعتداء عنصري طال أسرتها بهولندا، وأدى إلى وفاة زوجها المنحدر من جماعة إعزانن بإقليم الناظور بطلق ناري على يد شخص عنصري.
وتوفي الزوج، البالغ من العمر 25 عاما، في وقت متأخر من أول أمس الخميس 11 يوليوز الجاري، بطلقات نارية صوبها نحوه جاره في منطقة تسمى Stampersgat تقع في الشمال الغربي لـ”برابانت” الهولندية.
وكان الفقيد قادما إلى منزله في حدود الساعة الواحدة صباحا من العمل، ليتفاجأ بجاره الهولندي متربصا به، ودون مقدمات شرع في إطلاق النار عليه ليرديه قتيلا.
وبعد اقترافه لجريمته اتجه الهولندي العنصري لباب الأسرة حيث طرق الباب عدة مرات محاولا الاعتداء على الزوجة المنحدرة من زايو وابنتهما الرضيعة.
وأحست ابنة زايو بالخطر فرفضت فتح الباب، ثم اتصلت بالشرطة التي طلبت منها عدم فتح الباب وإحكام إغلاقه، قبل أن تحل بعين المكان.
وجرى إيقاف المجرم بعين المكان بعدما كان يحاول الوصول إلى زوجة الضحية وابنه الرضيع. في وقت كشفت فيه مصادر من عين المكان أن الحادث له خلفيات عنصرية.
وكما جرت العادة، فقد تم الإعلان على أن المجرم يعاني اضطرابات نفسية، في حين كان من السهل إلصاق تهمة الإرهاب على مهاجر مغربي في أبسط المخالفات.
هذه الجريمة تأتي في وقت كانت قد سجلت فيه العاصمة البلجيكية بروكسيل، جريمة مماثلة، إثر قتل شاب من أزغنغان بالرصاص الحي أثناء تواجده في مقهى بشارع ستالينغراد.
