ليلى أحكيم تكتب..حينما تحضر المصالح الذاتية و يغيب الضمير كل شيء جائز في مجلس الناظور

تدوينة لبرلمانية الناظور ليلى أحكيم

تبخيس دور السلطة المحلية في مكافحة فيروس كورونا من طرف عضو في فريق الأغلبية وشخص مسؤول، لا لشيء سوى لتصفية حسابات ضيقة، أعتبره نكرانا لجميل هذه المؤسسة التي بذلت ولا زالت تبذل الغالي والنفيس لحماية الوطن والمواطنين من انتشار هذا الوباء.
فمن غير المقبول أن يعلق عضو محسوب يا حسرتاه على فريق الأغلبية شماعة إخفاقه في إفشال انعقاد الدورة الاستثنائية على السلطة المحلية، وهو ما أسميه تصرفا جبانا للتملص من مسؤوليته كمنتخب وغطاءا لتبرير فشله الذريع في نسف أشغال الدورة لغاية في نفسه.
الغريب في الأمر أنه بعد 58 دقيقة بالتمام والكمال من حضوره لأشغال الدورة، وتأكده بأن جميع محاولاته لإفشال الدورة قد تبخرت في السماء لجأ لتحميل السلطة المسؤولية، متهما إياها بالتقصير رغم ما تقوم به هذه الإدارة من عمل مضن وكبير للحد من انتشار هذا الوباء شأنها في ذلك شأن باقي نساء ورجال الصف الأمامي الواقفين في وجه الجائحة.
أستنكر إقحام اسم السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في عملية تصفية الحسابات ضد مكتب المجلس وضد السلطة، لأننا جند مجندون وراء صاحب الجلالة نصره الله في جميع المواعيد والمحطات، بما فيها محطة التعبئة الوطنية لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
لذلك فإن جماعة الناظور والمدينة بريئتان من تصرفات هذا العضو براءة الذئب من دم يوسف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *