يا رئيس أمن الناظور: المخدرات و الدعارة ينخران حي “اولاد لحسن ” و الساكنة تستغيث

مراسلة
تعيش ساكنة حي اولاد.لحسن بالناظور معضلة كبرى وقلقا شديدا بسبب انتشار ظاهرة المخدرات القوية “هروين والقرقوبي” وبيع الخمور في المقاهي الصغيرة في حيها، التي باتت تروج بطريقة مباشرة نهارا جهارا وليلا في هذه المنطقة دون حسيب ولا رقيب،حيث يقوم تجار هذه المخدرات بتصرفات مخجلة وأعمال مسيئة للأخلاق العامة،على اعتبار أن الحي يمر منه عشرات التلاميذ إلى مدارسهم وممرا يوميا للسكان لقضاء مصالحهم ومرتادي المسجد للصلاة، حيث حولو فيها الحي إلى مكان لبعض منعدمي الضمير الذين يجوبونه بحثا عن متعة عابرة، ومرتعا للصعاليك ومتعاطي القرقوبي قادمين من كل حدب وصوب، وما يصدر عنهم جراء ذلك من تصرفات مشينة وألفاظ نابية، ضاربين عبر الحائط كل القيم النبيلة لسكان الحي وعدم احترام مشاعرهم، في ظل غياب تام للضمير وللوازع الديني والأخلاقي لديهم، وفي قيامهم بمعية بعض المتسترين عنهم ببيع مخدر القرقوبي والهروين والخمور و بتلطيخ سمعة الحي الشيء الذي أدى بالسكان إلى دق ناقوس الخطر و مطالبة الجهات الأمنية بالتدخل في أسرع وقت من أجل الحد من هذه الآفة الخطيرة و محاربة مروجيها ،الذين أصبحوا يشكلون رقما خطيرا في انتشار الجريمة والانحراف بشتى أنواعها داخل المدينة.
ولم تقتصر الأوضاع عند هذا الحد ،فالحي أصبح يعرف انتشار ظاهرة البغاء أيضا في منازل للكراء مخصصة لهذا الغرض و أمام الملأ في غياب تام للجهات الأمنية ،التي ساهمت هي الأخرى في انتشار هذا الوباء داخل الحي دون القيام بمحاربتها، فالمنطقة باتت تعرف أوضاعا سيئة بسبب المروجين و البغاة مما اضطر السكان إلى التنديد بهذه المظاهر المخلة بالأدب ،ناهيك عن خوفهم وقلقهم من الجرائم التي انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة بسبب انتشار تجارة المخدرات في منطقتهم.
ولذلك ندعو الجهات الامنية والمسؤولين الى الضرب على يد من حديد على كل من سولت له نفسه ان يرعب ويزعج راحة ساكنة الحي.
رغم احتجاجات سكان حي اولاد لحسن ضد انتشار بيع المخدرات و ممارسة البغاء بشكل علني وفي واضحة النهار من طرف منحرفين و بنات الليل وبائعات الهوى ورغم الشكايات الكثيرة اللتي قدمت للسلطات الامنية للمدينة فان الاحوال لم تتغير بل زادت استفحالا الشي اللذي يؤكد فرضية وجود جهات فاسدة في المنطقة الامنية تحمي هؤلاء المنحرفين والمنحرفات والبلطجية مقابل اتاوات وتسهل لهم المأمورية لممارسة اعمال و سلوكات مشينة و ماسة بالاخلاق العامة بل وخطيرة على السلامة الشخصية للسكان القاطنين وعلى بناتهم القاصرات لذالك فانه يجب اتخاذ اجراءات عاجلة لتجفيف هذا الحي من عصابات المخدرات وتجارة البغاء وذالك بوضع شكاية لدى الجهات الامنية المركزية بالرباط ومطالبتها بالتحقيق في قضية تواطؤ عناصر من الامن المحلي للمدينة وارسال لجنة تفتيشية تابعة للمديرية العامة للامن الوطني للكشف عن جميع المتورطين والجهة اللتي تحمي الدعارة وتشجع الانحراف ويجب بطبيعة الحال ارفاق الشكاية بادلة دامغة توثق بالصوت والصورة هذه الظاهرة الخطيرة.