أمامه أزبال ومن ورائه غابة يقطنها منحرفون: مشروع ملكي بأركمان لم يحظى بعناية المسؤولين

أريفينو/محمد سالكة

ما شد انتباهنا خلال تواجدنا بالمركب السوسيوتربوي بتعاونية الفتح بجماعة قرية أركمان الذي سيشرف ملك المغرب على تدشينه قريبا حين ألقينا نظرة خلفه هو الانتشار الكبير للنفايات بما فيها زجاجات الكحول بكل أنواعه ومخلفات بنائه إضافة إلى قصب كثيف وراء المركز الصحي كان في السنين الماضية مأوى للمنحرفين وقطاع الطرق لولا حملات الدرك الملكي لأركمان الذي عرفت فيه المنطقة نسبة أمن مهمة خلال ولاية الحسين آيت سالم ..
وفي جولة لنا لذات “الغابة” كشفنا وجود أكواخ صغيرة توحي بأنها مأوى لمنحرفين ومشردين ولما لا قطاع طرق خاصة وقد عثرنا على بعض محافظ نقود قد تعني أن قاطن الغابة لص ، وهو الأمر الذي أثار تذمرا واستنكارا من قبل السكان، بالنظر إلى كونها أصبحت تشكل خطرا على حياتهم،وطالبوا بتحويلها إلى مشاريع تعود بالنفع على الجماعة التي غالبا ماتبكي بدعوى غياب أرض لذلك.
وفي هذا الصدد أعرب السكان عن تخوفهم من إمكانية تأثير ذلك على سمعة المركب السوسيوتربوي خاصة وأنه حلم الساكنة لسنين في ظل الفراغ الثقافي بالمنطقة وكذا غياب أنشطة الجمعيات التي جلها أكل عليها الدهر وشرب ، وعلى هذا الأساس ناشدوا السلطات المعنية بضرورة التدخل عاجلا لوضع حد لمشكل الأزبال وراء المركب السوسيوتربوي ومن ثم إزالة الغابة التي أصبحت تشوه سمعة أكبر مشروع ملكي بقرية أركمان وطالبوا من عامل الناظور إعطاء أوامره الصارمة لإتمام أشغال كورنيش الشارع المار من ذات المشروع الذي عرفت أشغاله بطئ ملحوظا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *