أمن زايو يحجز بدعم من أمن الناظور «مقاتلات» بمنطقة نفوذ الدرك و المواطنون يحتجون!

كمال لمريني
تمكنت مصالح الأمن الوطني بزايو بعد زوال الخميس الماضي، من حجز 7 سيارات تستعمل في تهريب الوقود الجزائري، وحجز 400 لتر من البنزين المهرب بمنطقة «أولاد البوريمي» التابعة لنفوذ الدرك الملكي.
ويأتي قيام المصالح الأمن بشن هذه الحملة ضد سيارات تهريب الوقود، بعد إخبارها للنيابة الأمنية وسرية الدرك الملكي بتواجد «مقاتلات» في وضعية غير قانونية بإحدى الضيعات الفلاحية.
وذكرت مصادر أن العملية الأمنية شاركت فيها عناصر من فرقة الصقور قادمة من مدينة الناظور وبني أنصار، في حين قالت مصادر مطلعة إن رئيس المنطقة الأمنية بالناظور حضر إلى مدينة زايو للوقوف عن كثب على عملية حجز «المقاتلات»، التي تندرج في إطار الدوريات الاعتيادية التي تجريها مصالح الأمن بالإقليم.
وأكد المصدر ذاته، انه قد تم تسجيل مخالفة سير ل 12 دراجة نارية، في حين تم حجز 5 دراجات لا تتوفر على الوثائق القانونية، بالإضافة إلى حجز 3 سيارات سياحية بداعي مخالفتها لمدونة قانون السير.
وأثارت الحملة التمشيطية التي أجرتها مصالح امن زايو بمعية عناصر أمنية بالناظور، العديد من ردود الفعل لدى المواطنين الذين قاموا بتنظيم وقفات احتجاجية متتالية أمام مفوضية الأمن واصفين العملية الأمنية ب«غير المسبوقة»!؟ وفي هذا الإطار يقول مصدر من المحتجين، إن عملية حجز «المقاتلات» من شأنها أن تؤدي إلى تشريد العشرات من الأسر كون أن غالبية ساكنة زايو تمتهن التهريب، سواء التهريب المعيشي بالنقطة الحدودية الوهمية لمليلية المحتلة، أو تهريب الوقود من الشريط الحدودي المغربي الجزائري .
وأكد مصدر من المحتجين أن «الإستراتيجية التي تنهجها مصالح الأمن بزايو تطالها العديد من الشكوك، كون أن العشرات من «المقاتلات» تجتاح بشكل يومي الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين زايو ووجدة وتخترق نقطة التفتيش لرجال الأمن المرابضين بمدخل المدينة، مع عدم تمكن ذات المصالح الأمنية من إيقاف شبكات التهريب التي ذاع صيتها».
وأشار المصدر ذاته إلى مجموعة من المشاكل «تعانيها الساكنة مع الحملات الأمنية»، في حين اعتبرت مصادر أمنية الوقفة الاحتجاجية التي أقبل عليها المحتجون مجرد عملية تشويش، كون أن الحملات الأمنية التي تشنها مصالح الأمن ضد ظاهرة تهريب الوقود تندرج في إطار القانون.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها المواطنون بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مفوضية الأمن بزايو، إذ سبق لهم في غضون الشهر المنصرم ، ان احتجوا أمام مفوضية الأمن بعد قيام إحدى النسوة بتسجيل دعوى قضائية لدى النيابة العامة بالناظور ضد احد رجال الأمن الذي تتهمه بالتحرش الجنسي. ويذكر أن سيارة تابعة لمصالح امن زايو كانت قد تعرضت للرشق بالحجارة من طرف ممتهني تهريب الوقود بمنطقة سيدي منصور التابعة لنفوذ الدرك الملكي، بعد أن كان رجال الأمن يقومون بحجز إحدى سيارات التهريب التي كانت قد تعرضت إلى عطب في إحدى عجلاتها، وهي «المقاتلة» الذي كان على متنها 80 برميلا من البنزين المهرب، إلا أن ممتهني التهريب قاموا برشق رجال الأمن بالحجارة إلى حين انتهاء زميلهم من إصلاح عجلة السيارة. وتجدر الإشارة، إلى أن مصالح الأمن تمكنت مساء يوم الاثنين 19 دجنبر من السنة الماضية من حجز 6 سيارات تستعمل في تهريب الوقود بمنطقة سهل صبرا وإيقاف ميكانيكي كان يعمل على إصلاح الحالات الميكانيكية للسيارات المحجوزة!
سكان مدينة زايو يحتجون على الحكرة أمام دائرة الأمن بالمدينة و يتهمون عناصرها
يوسف لوكيلي
تعرف الدائرة المركزية للأمن بمدينة زايو التابعة لإقليم الناظور احتجاجات متواصلة لعشرات المواطنين يوميا ابتداء من يوم الخميس المنصرم على ما يصفه المواطنون من تجاوزات خطيرة لبعض أفراد الأمن والمتعلقة اساسا بابتزاز المواطنين للحصول على الرشوة ، والتغطية على كبار المهربين والاقتصار على ملاحقة التهريب ألمعاشي فقط ، بالإضافة إلى الطريقة المهينة التي يتعامل بها الأمن مع المواطنين سواء من خلال استعمال العنف غير المبرر في كثير من الأحيان أو السب والشتم والإهانة اللفظية …وقد عرفت الاحتجاجات شهادات لمجموعة من المواطنين كشفوا من خلالها ما تعرضوا له من تجاوزات من طرف رجال الأمن ، كما تمت الإشارة إلى ممارسة مجموعة من رجال الأمن للدعارة داخل شقق تابعة للعمران … ويبدوا أن الأمور لن تقف عند هذا الحد خاصة وأن المسؤولين الإقليميين لم يحركوا ساكنا لحد الآن مما جعل الساكنة مصرة على مواصلة الاحتجاج .

Ils faut que la loi soit appliquée à tous( tout ce qui est interdit doit être empêché, et toutes les personnes impliquées doivent être arrêtées), qu’ils soient riches ou pauvres.
Si la manifestations se font contre l’injustice, et le mépris de la population, votre cause est juste, par contre si pour défendre les contrebandiers et les voitures bombes roulantes, vous n’ êtes pas dans le bon et vous êtes mêmes des êtres aussi dangereux que ceux que vous défendez.
حاكرين غير اعلى البوبريا