الحكم بسنة و نصف على السكارى الأربعة المتهمين بإختطاف معلمتين بأركمان

أريفينو / ميمون بوجعادة
أصدرت اليوم إبتدائية الناظور حكما بسنة و نصف في حق أربعة أشخاص متهمين على ذمة قضية محاولتهم إختطاف معلمتين بأركمان في حالة سكر.
و يجدر بالذكر أن 4 أشخاص كانوا في حالة سكر بين و يشتبه في تناولهما المخدرات القوية حاولا حوالي الساعة الثانية عشرة و النصف من ظهر اليوم السبت 12 ماي إختطاف معلمتين تشتغلان بمدرسة مولاي علي الشريف فرعية أيلمام كانتا تستعدان لركوب طاكسي بالقرب من محطة البنزين بتعاونية الفتح بأركمان.

لسم الله الرحمن الرحيم
وبعد هذا الحكم فيه نضر وهل المجرم مثل هائلاء يستحقون سنة ونصف
اولا الخمر والتعدي على النساء يستحق على الاقل ثلاثة اعوام والعمل الشاق
حتى يتئدب باداب جيد حتى اسيرو على اليض وميقدر اهرسوها كما كيقول المثل المعربي
فبمجرد ما ان نشر موقع اريفنو الخبر المتعلق بالمدة التي حكمت المحكمة على الجناة في ملف الاختطاف وهي سنة ونصف ، بدأ الكل هنا يتساءل في قرية اركمان عن طبيعة المحضر الذي تم انجازه في حق هؤلاء المجرمين فقضية الاختطاف كما يعلم الجميع لها عقوبة اشدة ومدة اطول بيد ان الحكم الصادر من المحكمة الموقرة لم يرق المواطنين ولا الذين عاينوا الحادث لما حجزوا الطفلة الصغيرة عن امها وركبوها السيارة وبدؤوا في جر الام قصد دخولها هي ايضا في السيارة ، وقد لقي صدى هذا الحكم استنكارا وامتعاضا واسعاوخلفت استياء كبيرا لدى الساكنة وبدأ الكل يتساءل عن مصير ابناءه وبناته ، للاشارة فان هذه العمليةقد زرعت رعبا وخوفا في صفوف اولياء واباء التلاميذ الذين لديهم اطفال يتنقلون الى المدارس يومياويستعملون الطريق صباحا ومساء، فاهل القرية بوجه عام اصبح يعيشون اكثر من اي وقت مضى حالة لاامن ولا استقرار ، الكل هنا مهدد بنفس المصير ، الكل يعاني ،الكل يقاسي …..الكل….وللمحكمة الموقرة واسع النظر والى اللقاء.
Ale morakbe
بسم الله الرحمن الرحيم..الى الأستاذين المحترمتين هذا التوضيح الذي اتمنى ان يأخذ بعين الإعتبار.كما أننا نؤمن بالمقولة الشهيرة التي تقول كاد المعلم ان يكون رسولا.نعم إني ومن هذا المنبرلا أدافع على الجناة الذين سمتهم مختلف وسائل الإعلام بعصابة إجرامية ومجرمين ومختطفين إلى غير ذلك من الأساليب التي تحمس إلـى متابعة المواضيع الإعلامية.وما هم بذلك.بقدر ما أود أن أقدم توضيحا صريحا عن حياتهم اليومية.إن ميلود ورشيد ومحمد وإبراهيم وحده الخمر الذي لعب برأس أحدهم المسمى ميلود وأخذ بعقله ما دفعه الى فعل ما فعل.دون ان تتوفر النية الإجرامية لدى الأخرين ودون أن يكون هناك أي تحريض منهم.و بالرغم من كل هذا لا أزكيهم ولا أقول أنهم لم يخطؤو.بل الخطأ هو من قادهم إلى لا يحمد عقباه…الجانب الذي أود أن أن أشيرإليه أستاذتي الفاضلتين: الحالة الإجتماعية المزرية لعائلاتهم لأن أغلبهم هو المعيل الوحيد للعائلة.أستاذتي الفاضلتن:بآختصار شديد وما أريد أن أقوله في هذا الموضوع كثير.أود أن أذكر بالحديث النبوي الذي يقول ٠من فرج كربة على أخيه في الدنيا.فرج الله عليه كربة من كرب الأخرة…ولهذا فإني أرى أن 18 شهرا من السجن سالبة للحرية.وقاهرة لعائلتهم أكثر مما هي رادعة للخطأ فإني لا أريد منهم جزاءا ولا شكورا.بقدر ما ارجوا من الله لي ولكن أجرا وثوابا.فإني أتمنى أن تتنازلن عن هذه الدعوة في مرحلة الإستئناف إرضاءا لله عز و جل جلاله من سن و شرع دين الإسلام دين التسامح وهو عز من قائل.خير الخطائين التوابون.ولكن مني كل التقدير والإحترام مع تحيات رشيد فارس و أزكى السلام.
hatta wain kan fahiya mohawalato ikhtitaf fahaseb walayssa ikhtitaf kama warada fi hada l3onwan liana hada yosi2o ila som3atti lmo3alimatayn..fayab9a min ha9ihina lmotaba3a l9ada2iya dida hada lmanbar ladi yodakhimo lomori aktara min ahjamiha in lam ta9omo bi taswib awi i3tidar.