المآل المجهول للمركز الصحي الموسع بآيت انصار؟

فاعل جمعوي
تتخوف ساكنة ايت انصار من إجهاض مشروع بناء مستشفى محلي سبق لصاحب الجلالة نصره الله أن أعطى تعليماته لبنائه بهذه المدينة . نتيجة تقاعس المنتخبين في توفير القطعة الارضية المناسبة .
فقد ذكر مسؤول بوزارة الصحة بالناظور ان المشروع الذي جاء لاستجابة الخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة بالمدينة ، يشمل بعض الخدمات الصحية كالاستشفاء اليومي وقسم المستعجلات وقسم الولادة ومختبر التحليلات وقسم الأشعة .
موضحا ان المشروع تم اقتراحه السنة الماضية و رصدت له له الاعتمادات الضرورية للدراسات و البناء و التجهيز، وتم تاجيله بسبب غياب الوعاء العقاري بالمدينة.
ويخشى المواطنون ان يتكررنفس السيناريو بلامبالات المسؤولين في التحرك في توفير البقعة الارضية المناسبة ويتم حرمان الساكنة مرة اخرى من مرفق اجتماعي اساسي طالما تم انتظاره لضمان الخدمات الصحية العديدة كما سبق أن تم إجهاض مستوصف حي اغماريا سنوات قبل ذلك و بنفس المدينة لأسباب مرتبطة أيضا بالعقار .
ونظرا للخصاص الكبير الذي تعانيه المدينة من حيث المرافق الاجتماعية وخاصة الصحية منها ( طبيبين لأكثر من 35 ألف نسمة) فإننا نناشد المسؤولين بالتدخل العاجل لمعالجة الاكراهات التي قد تحول دون تحقيق المشروع مع توجيه نداء لفعاليات المجتمع المدني للعب دورها الترافعي و الضغط على اصحاب القرار لتحمل مسؤولياتهم .

ووشكون لي غدي ايفكر في المستشفى واش الرئيس لي دائما خارج التغطية عن المجلس البلدي وحتى في الدورات الرئيسية لم يحظر فيها ولا يلعم ما يقد بداخل المجلس تاركا أعضاء المجلس البلدي يلعبون في المجلس كما يشائون من بينهم عضو جمال بوصابون المدبر الحقيقي الذي استولى على جيوب المساكين في الشواهد الإدارية بالملايين وتريد أن يوفر للساكنة الأرض من أجل بناء مستشفى أم أهلال الذي دمر البلدية إبان رسائسته في المجلس أم فاروق الفرعون هؤلاء والله العظيم كلهم طغاء كذبوا على الساكنة بوعودهم لكل هؤلاء ليده مستشفى في الخارج أم في الغرب لا هم لهم في تفير الأرض كان على الدولة محاسبة هؤلاء الطغاط تاركا المجلس خاويا من جميع المرافق الصحية والثقافية والرياضية همه الوحيد ملىء جيوبهم فقط لا يفكرون في الساكنة لديهم كوخ يأوي فيه الكلاب ولا المرضى إنه مستوصف عبارة عن كوخ بانعدامه للطبيب ولا الأجهزة الطبية فتعالو لترو بعين أنفسكم ذلك الكوخ وتأخذون نظرة عن ذلك المستوصف كلهم ساكتون عن الحق