المركب التربوي بأركمان “يستعمر” ملعب مدرسة الفتح والتلاميذ محرمون من الرياضة لسنة

أريفينو
تكاد القلوب والخواطر تتعصر حزنا وكمدا على واقع عدة مؤسسات تعليمية بالعالم القروي بمنطقة قرية أركمان، من فرط الإهمال وترك الحبل على الغارب.. كنا مارين بقربها ، فوقع ما كان منتظرا وسبق أن اشرنا إليه في مقالات سابقة مستمرة قوبلت بالرفض حتى من بعض مربّو النشئ أنفسهم ، بداية من مدرسة أفليون مرورا بمدرسة بأيلمام وصولا إلى مدرسة الجزيرة التابعة لبوعرك كذا مجموعة من المدارس النموذجية كمدرسة الفتح التي كانت عنوانا حقيقيا للنجاح ومثلا يحتذى بها في توفير شروط التربية والتكوين ،فحتى إحدى أبوابها تمت إزالتها بسبب أشغال المركب السوسيوتربوي بتعاونية الفتح وهي الباب التي تؤدي لمقر إقامة السيد المدير والتي ظلت غير موجودة لأسابيع دون أن تجد من يعيدها ..ولا ندري هل تدخلت جهة ما لتحل المشكل، قبل أن يقع الفأس على الرأس، فحتى ساحة الرياضة تم إتباعها لذات المركب التربوي مما حرم تلاميذ المؤسسة من ممارسة أنشطتهم الرياضية لمدة سنة مما حذى بمجموعة من المعلمين إلى كتابة ملتمسات لاسترجاح ساحة الرياضة أو على الأقل عدم حرمان التلاميذ من أنشطتهم الرياضية من باب توفير شروط التعليم والتعلّم عن طريق تعويض ساحتهم أو على الأقل الإستفادة من الأنشطة الرياضية بساحة المركب السوسيوتربوي ..
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من مدارسة بكبدانة لاتتوفر على ساحات للرياضة ومن هنا تبدو الضرورة ملحة لزيارة السيد النائب لها للوقوف على الأمر ومن بينها مدرسة الفتح.
وللإشارة كذلك وكما أسلفنا الذكر فعدة اختلالات وقفنا عليها بموقع أريفينو من باب الغيرة على المدرسة ولكن للأسف الشديد لم تعجب بعض الجهات ومن بينها بعض المعلمين والمدراء الذين عمدو أحيانا إلى استغلال سذاجة بعض المواطنين لتلفيق التهم معتبرين ذلك تشويها لسمعة المدرسة وماذلك إلاتهربا من بعض المسؤولية وكذا الإختلالات التي يعيشونها ويتعايشون معها..



hhhhhhhhhhhhhh 3ibadalah ara dayra la3jab goma arahom haslin f joj yajorat
في الحقيقة لم أفهم ما البيت القاصد من فحوى هدا المقال
باب السيد المدير كما تعلم أخي الكاتب فإنك بعقلك و بصيرتك ترى الأشغال ما زالت جارية على قدم و ساق، و لا أعرف سيدي لمادا هدا التشهر االزائد.
أما ساحة الرياضة يا أخي فكانت زائدة في هده المؤسسة فقط، فمند عقد و أنا أمر يوميا من جانب تلك الساحة و لا أشاهد أي رياضة تمارس في مدرسة الفتح، عكس أنها كانت تكسوها الأشواك.
و في الأخير أوجه نداء إلى أعداء التنمية و الثقافة في هده المنطقة الغالية عالينا أن أجلكم قد وصل، و مهما حاولتم ببيادقكم و جمعياتكم المشبوهة لإفشال هدا المولود الجديد أي المركب السوسيو تربوي فلن تنالو سوى الريح، و ليكن في علمكم أن هدا المركب هو مطلب جمعوي شبابي طال إنتظاره مند أمد.
شكرا أريفينو
تحية للموقع المتميز
في البداية أريد أوجه سؤال الى أعداء التنمية بأركمان وعلى رأسهم المدعو اليامني أيراذ -مدير مدرسة الفتح-
أين كنت حينما كان نائب التعليم يفوت الارض؟
أين كانت مايسمى جمعية الاباءالفتح؟
لماذا لم تكن لك الجرأة حينما كان العاقل يزور المدرسة أسبوعيا أن تقول هذا الكلام المنشور في المقال أعلاه؟الشماتة ..زعما أنت ممثل الأمة الكبدانية ؟ قريبا ستتبعون العامل بقوة الله ….