المعتقل الناظوري بسجن سلا مصطفى السعيدي يطالب بإطلاق سراحه ورفع الظلم عنه‎

image001المعتقل الإسلامي مصطفى السعيدي من سجن سلا 2 بالمغرب عضو اللجنة المشتركة يطالب بإطلاق سراحه ورفع الظلم عنه

s3idi

بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على أفضل خلق الله محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
أنا الموقع أسفله مصطفى السعيدي المعتقل بسجن سلا2 تحت رقم 635 عضو في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين – فرع الناظور
هذا بلاغ أضعه بين يدي كل المهتمين بالشأن الحقوقي من منظمات و جمعيات و كل الغيورين على هذا البلد و أبنائه أوضح فيه المعاناة التي أعيشها و الظلم الذي طالني و عائلتي على يد رجال البوليس السري ، حيث تمت مداهمة بيتي بطريقة مرعبة أدت إلى ترويع و تخويف كل أفراد الأسرة صغيرها و كبيرها و ذلك بتاريخ 24/11/2012 على الساعة الخامسة و النصف صباحا و تم تفتيش البيت تفتيشا همجيا ، ثم قاموا باختطافي تحت الضرب و التهديد و نقلي إلى وجهة مجهولة ، و من ثم إلى مخفر الفرقة الوطنية بالمعاريف بالدار البيضاء ، وقد تعرضت لشتى أنواع التعذيب و الترهيب و السب و الشتم وتحطيم معنوياتي النفسية و ذلك كله من أجل إرغامي على أن أوقع على محضر به تهم لا صلة لي بها . و بعد انتهاء التحقيق تم تقديمي إلى قاضي التحقيق الذي أحالني على السجن بتهمة عدم التبليغ عن شخص لا علاقة لي به و لا أعرفه ، و من أجل كل هذا و ما عانيته و أسرتي من ظلم و تعذيب و ترهيب فقد خضت إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ما تعرضت له من ظلم مطالبا بإطلاق سراح وإيقاف معاناتي التي لازالت مستمرة لحد الساعة .
وختاما أناشد كل الأحرار من جمعيات حقوقية وفاعلين أن يبذلوا ما في وسعهم من أجل رفع الظلم عني وللجميع جزيل الشكر وكل التقدير .
التوقيع : مصطفى السعيدي
و به وجب الإعلام و السلام
عن المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 01 مارس 2013

تنويه

بلغنا  ان صحة المعتقل الإسلامي و عضو اللجنة المشتركة للمعتقلين الإسلاميين مصطفى السعيدي  تدهورت صحته حيث أصبح لا يقوى على الوقوف  زيادة على إصابة بحالة تقيء الدم

تعليق واحد

  1. Cher Monsieur,
    Je suis triste pour votre situation, mais tous ce qui est intégriste et islamiste, cause pas-mal de dégâts dans le monde musulman. Nos parents et nos grands- parents sont et étaient musulmans, ils vivaient leur religion dans le respect des autres et la vie humaine était sacré.
    Depuis quelques années, quelques illuminés voient notre religion autrement et tuent tous ceux qui ne sont pas d’accord avec eux en utilisant des bombes et des kamikazes.
    Ils détruisent tous les monuments de notre religion (Afghanistan, Mali..) sous prétexte que cela ne correspond pas à leur vision de l’islam, et pourtant ces monuments sont là depuis des siècles et étaient respectés par des sages de notre religion.
    Alors, si vous êtes innocent, et que vous êtes enfermé, j?espère que la justice devine prend votre situation en compte et vous libérera dans les plus brefs délais, par contre si vous faites partie des illuminés cités plus haut assumez les conséquences de vos actes.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *